الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

برح الخفاء فما لجدك معمل

ابن النقيبالعصر العثماني · ٣٤١ قصيدة
٤ قراءة
١
بَرِحَ الخفاءُ فما لجدّك مُعْملُإِلاّ الجناب الأوحَدُ المتفضّلُ
٢
هو ذاك الشهمُ الحريُّ بكلّمافتق الثناءُ به وفاحَ المَنْدَلُ
٣
صدرُ النقابة من سَرَاةِ بني العلاعوني وعدّتيَ الفريدُ الأكملُ
٤
مولاي يا قُسَّ البلاغةِ والذيمن دونه زيدُ البيانِ ودَغْفَلُ
٥
إن الولاء بمثل عبدك منجبٌوالسعد أنوالاه منك تَقبُّلُ
٦
مولاي إني في ذمامك فاحتكمهل غير ذا يرتاد من يَتوَّسلُ
٧
إِن عمّني دخل الجناب فخارجيمتحقق والسعد نحوي مُقبلُ
٨
وعلام أحرم والفصاحة لم تزلأبداً عليّ غصونها تَتهدّلُ
٩
رحماك بي فالسيل قد بلغ الزبىمني وافضَي بي إليك الموئلُ
١٠
ما كنت أن أشقى وربعك مخصبأبداً ولا أظمى وبابك منهَلُ
١١
ولديك ظِلٌّ للمكارمِ وارفٌتَندى أراكته وروضٌ مُخْضِلُ
١٢
طوقتني بَدْءاً فرِشنيَ ثانياًإِنِّ القلائدَ بالملابس تجمُلُ
١٣
أنا ذلك الغرّيدُ أرْوَضَ جانبيفازدانَ منّي بالثناءِ المِقْوَلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النقيب

عُرف بابن النقيب لأن والده كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وهو نسب ينتهي إلى الإمام علي بن أبي طالب. وُلد في دمشق، وجمع إلى مكانته الدينية والاجتماعية حضورًا سياسيًا، وكان عالمًا محققًا. عاش في القرن الحادي عشر الهجري، وتوفي في سنّ مبكرة قبل أن يبلغ الرابعة والثلاثين.

قصائد أخرى لـابن النقيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة