١
أَمِنَ الودادِ تزاورٌ بتكَلفِمن بعد طولِ تقاعُسٍ وتخلّفِ
٢
هيهاتَ أن تزدان منك خليقةٌكلّفتها فالودُّ ليس بمختفِ
٣
فاقصرْ فديتك عن مُغَالطة النهىبمخائِلٍ تزري بودّك واكففِ
٤
فهي التي هَصرت بغصن الودِّ حتتى كادَ أن يزري لغير تعطُّفِ
٥
وأنا عليه كما عهدتَ فلا تكنأبَداً بحالٍ غير ذي ودٍّ وفي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.