الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
للهِ يومٌ في طلائِعه لناطُرَفُ الطرائفْ
٢
خيل تلاعبُ في فضاء المرج أمثال الوصائفْ
٣
رقصت بها الفرسان فيالناورد مَوْشِية المطارفْ
٤
فكأنّها قِطَعُ الرياضتلوح ما بين التنائِف
٥
تستَنّ فيما بينها الولدان مُترَفة المعاطِف
٦
وقعت بها وقع العشورالمذهبات من المصاحف
٧
والزَمرُ يعزِفُ والهوىرطب وظلُّ العيش وارفْ
٨
فُرَج تروق ونزهةأهدت لنا غُرَرَ اللطائفْ
٩
ثم انتحينا ساحة الوادي ضحىً والعيش غاضفْ
١٠
حتى اجتلينا الربوةَ الغناء من تلك المشارف
١١
تفضي بنا لنعيمهاحيثُ الزمانُ لنا مساعِفْ
١٢
والطير أمثال القِيانإِذا شدون على المعازف
١٣
تغدوا إلى فوّارَةٍيحتار فيها كلُّ واصف
١٤
ترمي بماءٍ كاللجينيشفُّ عن خِدع المثاقف
١٥
متصاعِدٌ متراجعٌمتدافع للعين واقفْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النقيب

عُرف بابن النقيب لأن والده كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وهو نسب ينتهي إلى الإمام علي بن أبي طالب. وُلد في دمشق، وجمع إلى مكانته الدينية والاجتماعية حضورًا سياسيًا، وكان عالمًا محققًا. عاش في القرن الحادي عشر الهجري، وتوفي في سنّ مبكرة قبل أن يبلغ الرابعة والثلاثين.

قصائد أخرى لـابن النقيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة