الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ريحانتي روض الإخاء ونيري

ابن النقيبالعصر العثماني · ٣٤١ قصيدة
٤ قراءة
١
ريحانتيْ رَوْض الإِخاء وَنَيّرَيْأُفقِ الصَّفاءِ وزهرتيْ إِيناسي
٢
أصفيكما مني السّلام مهادياًبتَحية مسكية الأنفاسِ
٣
عن جَنّةٍ في قاسيون تَسَحَّبَتْفيها الشمال على غصون الآسِ
٤
وحديقةٌ أْضحَتْ معاطِفُ قُضْبِهامن وشي ما حاكَ الربيعُ كوَاسِي
٥
والطيرُ أمثال القِيانِ مُرِنَّةٌفيها تُناوِحُ في دجى الأغلاسِ
٦
فاستنهضا عَزمَ المحبةِ في غَدٍلمقرّ أنْسٍ في الربى مئناسِ
٧
لا زلتما في ظلِّ عَيْشٍ مونِقٍمُتَرَئِسين بعزّةٍ في النّاسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النقيب

عُرف بابن النقيب لأن والده كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وهو نسب ينتهي إلى الإمام علي بن أبي طالب. وُلد في دمشق، وجمع إلى مكانته الدينية والاجتماعية حضورًا سياسيًا، وكان عالمًا محققًا. عاش في القرن الحادي عشر الهجري، وتوفي في سنّ مبكرة قبل أن يبلغ الرابعة والثلاثين.

قصائد أخرى لـابن النقيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة