الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِني لمُشْتاقٌ لِرَبوة جِلَّقٍشَوْقَ الخليعِ إِلى رُضاب الأكؤسِ
٢
فلَرُبَّ يومٍ مرَّ معسُولَ الحُلىفيها بظلّ حديقةٍ من سُندُسِ
٣
والجوُّ مِعْطار الهواءِ تخالهنَفَسَ الحبيب وفَي بطيب تنفس
٤
والعندليب على الغصون مرجِّعٌشَدْوَ القِيانِ تزفُّ كأسَ مغَلّس
٥
والماء فضّيُّ الغِلالة قد كُسيحَبَباً تغزلُهُ عيُونُ النرجس
٦
وعلى سِمَاطَيْه لأفنانِ الرُّبىظِلُّ يذكّر بالشِفاهِ اللُّعَّسِ
٧
حيثُ الشبابُ الغَضّ في غُلَوائهوالعيشُ موصولٌ بطيب تأنُّس
٨
وبأفقه غيدٌ طلعن سوافراًمثل البُدور جَلَتْ ظَلاَمَ الحِنْدسِ
٩
بمعاطِفٍ تهتَزُّ من مَرَحِ الصِبافي قَمْصِها هزّ الغصون الميِّس
١٠
ترنو بأحداق تغنَّثَ جَفنهاسَقَمٌ تغذّيه كرامُ الأنفس
١١
يا حُسْنَ هاتيك العيون نواعساتُزري بألحاظ الظباء الكنّس
١٢
أبْقَتْ لدى الألباب من نشواتهاطَرَباً يطيشُ له فؤاد الأكيسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النقيب

عُرف بابن النقيب لأن والده كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وهو نسب ينتهي إلى الإمام علي بن أبي طالب. وُلد في دمشق، وجمع إلى مكانته الدينية والاجتماعية حضورًا سياسيًا، وكان عالمًا محققًا. عاش في القرن الحادي عشر الهجري، وتوفي في سنّ مبكرة قبل أن يبلغ الرابعة والثلاثين.

قصائد أخرى لـابن النقيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة