الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أحن إلى تلك الربى والمعاهد

ابن النقيبالعصر العثماني · ٣٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
أَحنُّ إِلى تلكَ الرُبى والمعاهدبذات الغضا والآنسات الخرائِد
٢
وأهفو وصدّاح الحمائم ساجعٌيرنّ على غصن من الدَوْح مائِد
٣
له شدواتٌ في العشي تلاعبتْبكلِّ فؤاد طائِش الحلم واجد
٤
كلانا له جسمٌ على النأي شاحبٌرهينٌ وجَفْنٌ في الهوى جدُّ ساهد
٥
يذكرني أيام تُسْتَبقُ المنىخِفَافاً وطَرْفُ الحظّ ليس براقد
٦
على روضة ريّا ترفُّ وموْعِدٍمن العيش فيْنان الأراكة بارد
٧
ألا يا ابن نعمان الوثيق حفاظهويا غائِباً لم نلْقه غيرَ شاهد
٨
بجدّك يا ابن الأكرمين إِصاخةًلرنّةِ مصدوع وقصة ناشد
٩
بعيشك هل من عطفةٍ وارْتجاعَةٍإِلى عيشنا الماضي وتلك المصائد
١٠
وطيبِ حَديثٍ للصفاء كأنّهأزاهيرُ تندى في تُؤام وفارد
١١
ويوم على ظهر الكثيب وآخرعلى ضفّة الوادي الشهي الموارد
١٢
مطارد أنْس للصبا آه للصباوحيّا الحيا آثار تلك المطارد
١٣
فإِن سمح الدهر الخؤون بمثلهافإِني لما يَسخو به غير جاحد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النقيب

عُرف بابن النقيب لأن والده كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وهو نسب ينتهي إلى الإمام علي بن أبي طالب. وُلد في دمشق، وجمع إلى مكانته الدينية والاجتماعية حضورًا سياسيًا، وكان عالمًا محققًا. عاش في القرن الحادي عشر الهجري، وتوفي في سنّ مبكرة قبل أن يبلغ الرابعة والثلاثين.

قصائد أخرى لـابن النقيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة