الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما آل بَرْمَك في ذرى بغداديومَ الفخار ولا بنو عَبّاد
٢
يوماً بأوقع في النفوس مفاخراًمما لكم من سؤددٍ وسَداد
٣
وحصافة قرنت بطيب مكاسرٍوفصاحة وُصِلَت بطول نجاد
٤
حليتمُ جيد الزمان بدوْلةٍحلّتْ محلَ الروح في الأجساد
٥
جلَّ المُهيْمنُ كم أتاخ لذا الورىمنها جميل عوارف وأيادي
٦
إِيهٍ بعيشك يا زمان فلاتِنيأبَداً بنشْر محاسنِ الأمجاد
٧
فبهم هم كَرَماً وحسن خلائقكالروض إِذ تلقاه غب عِهاد
٨
منهم بُدُورٌ للعلا وأهلَّةٌوشموسُ أفقِ هدايةٍ ورشاد
٩
فتحوا بقندية معاقلَ أُرْتجبْقُدْماً على الأمراء والأجناد
١٠
وافى لها الصدر الرفيع جنابهعلم الغزاة ومحمد الحُسّاد
١١
بمضارب كانت لدى افنائهاغيل القَنا ومرابض الآساد
١٢
شهم له من عزمه وثباتهأضعاف ما أُوتيهِ من إِمداد
١٣
وله بدين الحق صولةُ ناصحدَكَّ الغزاةُ بها ذَرَى الأطواد
١٤
تروي له الأيام طيبَ مفاخرومآثر عزت على الأنداد
١٥
وفضائل ملء العيون محاسِناًقصرت على علياه باستبداد
١٦
أربى على عبد الحميد بلاغةوزرت بلاغته بقس إياد
١٧
أنتم بني العلياء قطب مدارهايوم الفخار وموئل القصاد
١٨
ما منكم إِلاّ حليف مكارهزاكي الخِلال يُعَدّ في الأفراد
١٩
أَشفعتم شرف الجهاد بمقْصِدٍأسْنَى ومسعاة لخير مفاد
٢٠
وحللتم مغنى دمشق فأصبحتأيامها تزهي على الأعياد
٢١
بلد بها للأنبياء مراقدٌوبها حمى الأبْدَال والأوتْاد
٢٢
زادت بكم شَرَفاً على شَرَفٍ فلازلتم مدى الأيام في إِسعاد
٢٣
وبقيتم ظِلَّ البلاد وأهلهاما لاحَ بَرْقٌ أَو ترنّم شاد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النقيب

عُرف بابن النقيب لأن والده كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وهو نسب ينتهي إلى الإمام علي بن أبي طالب. وُلد في دمشق، وجمع إلى مكانته الدينية والاجتماعية حضورًا سياسيًا، وكان عالمًا محققًا. عاش في القرن الحادي عشر الهجري، وتوفي في سنّ مبكرة قبل أن يبلغ الرابعة والثلاثين.

قصائد أخرى لـابن النقيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة