الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أورى الهوى بحشاي زنداوحسبت فيه الغيَّ رشدا
٢
بَكَرَ الحمام مُرجّعاًيشدو على الروض المُندّى
٣
فذكرتُ سالفة الهوىومراتع الرشأ المفدًى
٤
رشأ أغنّ مهفهفكالورد أنفاساً وخدا
٥
خَنِثُ المعاطف قد حكاه الغصن أعطافاً وقدا
٦
خامرت فيه من الهوىما لا أرى لي منه بُدّا
٧
جُرَعٌ ألذّ من الكرىأَلفيت فيها الغيَّ رُشْدَا
٨
كانت وكان الدهر مئناسا وصفو العيش رغدا
٩
أيامَ أَهْصُرُ للمنىغُصْناً يرفُّ به وينْدى
١٠
وأَجرُّ من رَوْقِ الصِباونعيمِه الموصولِ بُرْدا
١١
يا حسنها نُعمى عليّمفاضة ومنىً ورِفْدَا
١٢
ويداً لأيام الصِباوعوارفاً للدهر تُسدى
١٣
تحكي عوارفَ سيّدأَضحى لَدَى العلياء فرْدَا
١٤
قاضي العساكر من أنافَ على الورى كَرَماً ومجدَا
١٥
مَوْلى له شِيَمٌ تفوقُ على الصِبا كَرمَاً وعهدا
١٦
وفضائِلٌ ممنوحَةٌأضحت لجيد الدهر عِقْدَا
١٧
حازَ الفخار بطيبِ أعراقٍ زكا حَسَباً وجداً
١٨
وحَوى رِهان الفَضل حتى لم يدعْ لعلاء نِدَّا
١٩
مولاي هاكَ خريدةًمنهوكة الألحاظ نَهْدَا
٢٠
أولي بها سبباً إِلىعَلياك والكرم المفدى
٢١
غرّاء قد ألبستهاوشْياً بمدحك مستجدا
٢٢
أمَّتْ رحابَك والرجاء يحفها صَدَراً وورْدَا
٢٣
واسلم ودمْ تولي الجميل مُرَفِهاً وتنيل قصْدَا
٢٤
ما راح يشدو العندليبفيذكرُ المشتاق نجدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النقيب

عُرف بابن النقيب لأن والده كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وهو نسب ينتهي إلى الإمام علي بن أبي طالب. وُلد في دمشق، وجمع إلى مكانته الدينية والاجتماعية حضورًا سياسيًا، وكان عالمًا محققًا. عاش في القرن الحادي عشر الهجري، وتوفي في سنّ مبكرة قبل أن يبلغ الرابعة والثلاثين.

قصائد أخرى لـابن النقيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة