الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما على فضل يومنا من مزيد

ابن النقيبالعصر العثماني · ٣٤١ قصيدة
٤ قراءة
١
ما على فضْلِ يومنا من مزيدجاء مُسْتَوْجِباً لشكرٍ مَديد
٢
غاية الصَّوْم آذنتنا بعِتْقٍمُنقِذٍ من عَذَابِ يومٍ شديد
٣
وسَماع الحديثِ أَحيا قلوباًترتَجي القُربَ في مَقامِ الشهود
٤
كيف لا وهوَ هَدْيُ خيرِ شفيعٍفي البرايا لدى الحميد المجيد
٥
خصّه الله بالفضائل طُرّاًوحباهُ بالعزم والتسْديد
٦
سيّما جامع البخاريِّ أَضحتْفي مطاويه بُغيةُ المستفيد
٧
عَلَمٌ فِي الحديث نبراسُ عِلمٍذُو مَزَايَا أَوْفَتْ عَلى التَّعْديدِ
٨
نال من فَيضه الورى بَرَكاتٍوارتوى كلُّ عَالِمٍ صِنْدِيد
٩
فجزاه الإِله خيرَ جزاءٍمعْ ذوي القُرْب في جِنان الخلودِ
١٠
وحَبَا شيخنا الكريم السجايابهباتٍ مقرونةٍ بسعُود
١١
كم له في العُلوم إِحرازُ سَبْقوارتواءٌ من وِرْدِها المورود
١٢
قدْ رقى في الحديث أَسمى المراقيواكتسى من فخاره المشهود
١٣
يا حبَاهُ الإِله أربحَ فضلٍمَا له عن ذُرى العُلا من مَحِيد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النقيب

عُرف بابن النقيب لأن والده كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وهو نسب ينتهي إلى الإمام علي بن أبي طالب. وُلد في دمشق، وجمع إلى مكانته الدينية والاجتماعية حضورًا سياسيًا، وكان عالمًا محققًا. عاش في القرن الحادي عشر الهجري، وتوفي في سنّ مبكرة قبل أن يبلغ الرابعة والثلاثين.

قصائد أخرى لـابن النقيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة