الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مالي أطارح نحو أسود صادح

ابن النقيبالعصر العثماني · ٣٤١ قصيدة
٤ قراءة
١
مالي أطارح نحو أسود صادحشجوي فلا يُلغي بذاك مطارحي
٢
لهفي لشُحْرُور أَلفت بسُحْرةترنامه هَزَجاً بصوت جارح
٣
حُوٍّ قوائمهُ دجوجي الكساحمر ملائمه طروب فادح
٤
يشجي القلوب برنّة تذكي الجَوىوتُثير نار الوجد بين جوانحي
٥
يرتاد كل حديقة غناء قدحُفّتْ جوانُبها بنهْرٍ سارح
٦
فيحلّ في فَنَنٍ ويعلو آخراًدانٍ ويستولي بآخر نازح
٧
متنقلاً في الدَّوْح فوق غصونهكتنقل الأفياء فوق مسارح
٨
يندي يمنتحل الرَذَاذ جناحهفيظلُّ مرتعشاً بِطلّ راشح
٩
عاهدته أن لا يزال مساجليشكوى عقابيل الجوى ومناوحي
١٠
يشكو فأسمع ما يقول وأنثنيأشكو فيسمع لي مقالة طافح
١١
فلوى بعهدي واستقل به النوىعني وغادرني بدمع سافح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النقيب

عُرف بابن النقيب لأن والده كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وهو نسب ينتهي إلى الإمام علي بن أبي طالب. وُلد في دمشق، وجمع إلى مكانته الدينية والاجتماعية حضورًا سياسيًا، وكان عالمًا محققًا. عاش في القرن الحادي عشر الهجري، وتوفي في سنّ مبكرة قبل أن يبلغ الرابعة والثلاثين.

قصائد أخرى لـابن النقيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة