الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرنت الورق وهنا فوق أبراج

ابن النقيبالعصر العثماني · ٣٤١ قصيدة
٥ قراءة
١
أرنَّت الوُرْقُ وهنا فوق أبراجورجَّعت بين إرمال وإهزاج
٢
ونادمت كل مصدوع الفؤاد بمايثير لاعجه في أي ازعاج
٣
وذكرتنا رياضاً في مسارحهامن مدمع الطل در فوق ديباج
٤
أيام قام بها الساقي يدير لناشمسأً من الراح في راح من العاج
٥
تتوجت بلآلٍ من فواقعهاحتى حسبنا أنوشروان في التاج
٦
وللجداول من فوق الخمائل اسياف تجرد من أجفان أمواج
٧
بحث نخب الكؤوس المثقلات لناشدو الغنا بين أفراد وأزواج
٨
من كل مثقل ما تحوي مآزرهمُخصَّر الكشح أحوى طرفه ساج
٩
كأننا في الربى في ظل وارفهاأطفال بهنانى من تحت دُوَّاج
١٠
حتى بدت واردي غدر أنها سحراًتشدو كورقٍ وسُمَّانٍ ودُرَّاج

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النقيب

عُرف بابن النقيب لأن والده كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وهو نسب ينتهي إلى الإمام علي بن أبي طالب. وُلد في دمشق، وجمع إلى مكانته الدينية والاجتماعية حضورًا سياسيًا، وكان عالمًا محققًا. عاش في القرن الحادي عشر الهجري، وتوفي في سنّ مبكرة قبل أن يبلغ الرابعة والثلاثين.

قصائد أخرى لـابن النقيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة