١
أرنَّت الوُرْقُ وهنا فوق أبراجورجَّعت بين إرمال وإهزاج
٢
ونادمت كل مصدوع الفؤاد بمايثير لاعجه في أي ازعاج
٣
وذكرتنا رياضاً في مسارحهامن مدمع الطل در فوق ديباج
٤
أيام قام بها الساقي يدير لناشمسأً من الراح في راح من العاج
٥
تتوجت بلآلٍ من فواقعهاحتى حسبنا أنوشروان في التاج
٦
وللجداول من فوق الخمائل اسياف تجرد من أجفان أمواج
٧
بحث نخب الكؤوس المثقلات لناشدو الغنا بين أفراد وأزواج
٨
من كل مثقل ما تحوي مآزرهمُخصَّر الكشح أحوى طرفه ساج
٩
كأننا في الربى في ظل وارفهاأطفال بهنانى من تحت دُوَّاج
١٠
حتى بدت واردي غدر أنها سحراًتشدو كورقٍ وسُمَّانٍ ودُرَّاج
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.