الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أشارت وسحب الدمع دائمة السفح

ابن حمديسالعصر الأندلسي · ٣٨٨ قصيدة
٣ قراءة
١
أشارَتْ وسُحبُ الدمع دائمةُ السّفْحِبأنّ غرابَ البَينِ يَنْعَبُ في الصّبحِ
٢
فقلتُ أقيمي من عِقاصِكِ صبغَةًعلى اللّيْلِ تهْدي منه جنحاً إلى جنح
٣
عسَى طوله يَثني عن البَينِ عَزْمَهُوتُفضي به حَرْبُ الفراقِ إلى الصّلح
٤
وبَينَ خَلالِ الدُّرّ من ظبيةِ اللّوَىرضابٌ قراحٌ لا يُداوى به قَرْحي
٥
مُنَعَّمَةٌ في الحَيّ نيطَتْ لصونِهاجهاراً بحد السّيْفِ عاليةُ الرّمحِ
٦
فقِفْ بحياةِ النّفسِ عن مصرع الرّدىفمن لا يدانِ النّارَ يَنجُ منَ اللّفحِ
٧
فكمْ مُهجَةٍ قد غَرّها الحبّ بالمُنىفأسلفها الخسرانَ في طَلَبِ الرّبحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حمديس

شاعر عربي وُلد في صقلية، ثم غادرها إلى الأندلس سنة 471هـ حيث امتدح المعتمد بن عباد فنال عطاياه، قبل أن يرحل إلى إفريقية سنة 484هـ فيمدح يحيى بن تميم الصنهاجي وابنه عليًا وحفيده الحسن. جمعت ثقافته الدينية بين الشعر والحكمة، وانعكس ذلك على قصائده. توفي في جزيرة ميورقة عن نحو ثمانين عامًا وقد فقد بصره.

قصائد أخرى لـابن حمديس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة