١
وَصَفْتُ حُسْنَكِ للسّالي فجُنّ بهكأنّ للسمعِ منه رؤيةَ البصرِ
٢
فلم يزل في وجوهِ الحُسْنِ مُقتبِلاًبالوصفِ في صُوَرٍ منها إلى صورِ
٣
وكيف يَخْفى عليه ما كلِفْتُ بهإذا الدّلائلُ دَلّتْهُ على القمرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.