الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حللت بيومي إذ رحلت عن الأمس

ابن حمديسالعصر الأندلسي · ٣٨٨ قصيدة
٣ قراءة
١
حَللت بيوْمي إذ رَحلتُ عنِ الأمْسِوِسِرْتُ ولم أُعمِلْ جوادي ولا عَنْسي
٢
مراحلُ دنْيانا مراحِلنُا الَّتيترَاَنا عليها نقطَعُ العَيشَ بِالخمسِ
٣
ونَحنُ بِدارٍ يَعْقُبُ الخوفُ أَمنَهاوتذهبُ فيها وحشةُ الأمْنِ بالأُنْسِ
٤
ليالٍ وأيامٌ بساعاتها سَعَتْلتفريقِها ما بين جِسْمِكَ والنّفْسِ
٥
وإنّي وإنْ أصبحتُ منها مسُلَّماًلأكْثرُ قوْلي ليتَ شعريَ هل أُمسي
٦
ومن حلّ في سبعين عاماً كأنَّهُعِلاجُ علِيلٍ في مُواصَلَةِ النُّكسِ
٧
فَما فَهمُ الأَشياء بالدرْسِ وَحْدَهُولكنه بدءُ التفهّم والدّرْسِ
٨
وكم حِكَمٍ في خطِّ قوْمٍ كثيرةٍوأفْضَلُ منها لَمْعَهٌ من سَنا الحسِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حمديس

شاعر عربي وُلد في صقلية، ثم غادرها إلى الأندلس سنة 471هـ حيث امتدح المعتمد بن عباد فنال عطاياه، قبل أن يرحل إلى إفريقية سنة 484هـ فيمدح يحيى بن تميم الصنهاجي وابنه عليًا وحفيده الحسن. جمعت ثقافته الدينية بين الشعر والحكمة، وانعكس ذلك على قصائده. توفي في جزيرة ميورقة عن نحو ثمانين عامًا وقد فقد بصره.

قصائد أخرى لـابن حمديس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة