١
حَللت بيوْمي إذ رَحلتُ عنِ الأمْسِوِسِرْتُ ولم أُعمِلْ جوادي ولا عَنْسي
٢
مراحلُ دنْيانا مراحِلنُا الَّتيترَاَنا عليها نقطَعُ العَيشَ بِالخمسِ
٣
ونَحنُ بِدارٍ يَعْقُبُ الخوفُ أَمنَهاوتذهبُ فيها وحشةُ الأمْنِ بالأُنْسِ
٤
ليالٍ وأيامٌ بساعاتها سَعَتْلتفريقِها ما بين جِسْمِكَ والنّفْسِ
٥
وإنّي وإنْ أصبحتُ منها مسُلَّماًلأكْثرُ قوْلي ليتَ شعريَ هل أُمسي
٦
ومن حلّ في سبعين عاماً كأنَّهُعِلاجُ علِيلٍ في مُواصَلَةِ النُّكسِ
٧
فَما فَهمُ الأَشياء بالدرْسِ وَحْدَهُولكنه بدءُ التفهّم والدّرْسِ
٨
وكم حِكَمٍ في خطِّ قوْمٍ كثيرةٍوأفْضَلُ منها لَمْعَهٌ من سَنا الحسِّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.