الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وليلٍ رَسَبْنا في عُبابِ ظَلامِهِإِلى أَن طفا للصُّبح في أُفْقهِ نجمُ
٢
كأنّ الثريّا فيه سَبْعُ جواهرٍفواصلُها جَزْعٌ به فُصّلَ النظمُ
٣
وتحسبها من عسكر الشهب سُرْبةًعمائمهمْ بيضٌ وخيلهمُ دُهمُ
٤
كأنّ السُّها مضنىً أتاه بنعشهِبَنوه وظنُّوا أن موْتَتَهُ حَتْمُ
٥
كأنّ انصداعَ الفجر نارٌ يُرَى لهاوراء حجابٍ حالكٍ نَفَسٌ يسمو
٦
وتحسبهُ طفلاً من الرّومِ طَرّقَتْبه من بناتِ الزنج قائمةً أُمّ
٧
أأُعْلِمَ في أحشائِها أنّ عُمْرَهُلدى وضعْهِ يومٌ فشيّبه الوهمُ
٨
وذَرّتْ لنا شمسُ النّهارِ مذيبّةًعلى الأرض روحاً في السماءِ له جسم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حمديس

شاعر عربي وُلد في صقلية، ثم غادرها إلى الأندلس سنة 471هـ حيث امتدح المعتمد بن عباد فنال عطاياه، قبل أن يرحل إلى إفريقية سنة 484هـ فيمدح يحيى بن تميم الصنهاجي وابنه عليًا وحفيده الحسن. جمعت ثقافته الدينية بين الشعر والحكمة، وانعكس ذلك على قصائده. توفي في جزيرة ميورقة عن نحو ثمانين عامًا وقد فقد بصره.

قصائد أخرى لـابن حمديس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة