١
وليلٍ رَسَبْنا في عُبابِ ظَلامِهِإِلى أَن طفا للصُّبح في أُفْقهِ نجمُ
٢
كأنّ الثريّا فيه سَبْعُ جواهرٍفواصلُها جَزْعٌ به فُصّلَ النظمُ
٣
وتحسبها من عسكر الشهب سُرْبةًعمائمهمْ بيضٌ وخيلهمُ دُهمُ
٤
كأنّ السُّها مضنىً أتاه بنعشهِبَنوه وظنُّوا أن موْتَتَهُ حَتْمُ
٥
كأنّ انصداعَ الفجر نارٌ يُرَى لهاوراء حجابٍ حالكٍ نَفَسٌ يسمو
٦
وتحسبهُ طفلاً من الرّومِ طَرّقَتْبه من بناتِ الزنج قائمةً أُمّ
٧
أأُعْلِمَ في أحشائِها أنّ عُمْرَهُلدى وضعْهِ يومٌ فشيّبه الوهمُ
٨
وذَرّتْ لنا شمسُ النّهارِ مذيبّةًعلى الأرض روحاً في السماءِ له جسم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.