١
وطيّبةِ الأنفاسِ تحسبُ وصلهاوَمَنْ واصلته جَنّةَ المتَنَعِّمِ
٢
تفَتّحَ وردُ الخدّ في غُصنِ قدّهاوَنَوّرَ فيه أقحوان التبسمِ
٣
كَأَنَّ استِماعَ اللَّفظ منها تَعَلُّلٌبلذّة راحٍ واقتراحِ ترنُّمِ
٤
تُحدّثُني بالسرِّ في ثِنْيِ ساعديفيسمعُ نجوى السرّ من فمها فمي
٥
إذا ما الثريّا رَحَّلَ الليلُ شملهلها في يَدِ الإصباحِ باقةُ أنجمِ
٦
وجدتَ ثناياها العِذابَ كأنّماتُعَلّ بمسكٍ في رحيقٍ مُختَّمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.