الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومستحسن في كل حال دلالها

ابن حمديسالعصر الأندلسي · ٣٨٨ قصيدة
٥ قراءة
١
ومُستَحسَنٍ في كلّ حالٍ دلالهاكبيرٌ هواها وهيَ في صِغَرِ السنِّ
٢
تُراعي بعينٍ تغمزُ الناسَ في الهوىوتقرأُ منها السحرَ في مَرض الجفْنِ
٣
كأنّكَ منها ناظر إنْ تَبَسّمَتْإلى بَرَدٍ تجلوهُ بارقَةُ الدّجْنِ
٤
ترى قَدّها في نشوةٍ من رَشَاقَةٍفهل خَلَعَتْ منه على الغُصُن اللدنِ
٥
بنفسيَ من جسْمي حديثٌ بحبّهاوَطَرْفيَ منها رائدٌ روضة الحسنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حمديس

شاعر عربي وُلد في صقلية، ثم غادرها إلى الأندلس سنة 471هـ حيث امتدح المعتمد بن عباد فنال عطاياه، قبل أن يرحل إلى إفريقية سنة 484هـ فيمدح يحيى بن تميم الصنهاجي وابنه عليًا وحفيده الحسن. جمعت ثقافته الدينية بين الشعر والحكمة، وانعكس ذلك على قصائده. توفي في جزيرة ميورقة عن نحو ثمانين عامًا وقد فقد بصره.

قصائد أخرى لـابن حمديس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة