الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قبس بكف مديرها أم كوكب

ابن حمديسالعصر الأندلسي · ٣٨٨ قصيدة
٥ قراءة
١
قَبَسٌ بكفّ مديرها أم كوكبُيَنْشَقّ منه عن الصّباح الغيهبُ
٢
وأريجُ مسكٍ فاحَ عن نفَحاتهافذوائبُ الظلماءِ منه تَطَيّبُ
٣
قالوا الصبوحُ فقلتُ قَرِّبْ كأسَهُإنّي لِمُهديها بها أتَقَرّبُ
٤
لا تسقني اللبنَ الحليبَ فإنّ ليفي كلّ داليَةٍ ضروعاً تحلبُ
٥
وذخيرَةٍ للعيشِ مَرّ لعمرهاعَدَدٌ يشقّ على يَدَيْ من يحسبُ
٦
دَبّابَةٌ في الرّأسِ يَصْعَدُ سُكْرُهافتجدّ منا بالعقولِ وتلعبُ
٧
دارَتْ بعقلي سَورةٌ من كأسهاحتى كأنّ الأرضَ تحتي لولبُ
٨
باكرتُها والليلُ فيه حُشاشَةٌيستلّها بالرّفقِ منه المغربُ
٩
والجوّ أقبَلَ في تراكبِ مُزْنهِقُزَحٌ بعطفةِ قَوْسِهِ يَتَنَكّبُ
١٠
صابتْ فأضْحَكَتِ النديمَ بأكْؤُسٍعَهدي به من نقطهنَّ يُقَطبُ
١١
والبشرُ في شربِ المدامةِ فارتقبْمنها سرورَ النفسِ ساعةَ تَعْذُبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حمديس

شاعر عربي وُلد في صقلية، ثم غادرها إلى الأندلس سنة 471هـ حيث امتدح المعتمد بن عباد فنال عطاياه، قبل أن يرحل إلى إفريقية سنة 484هـ فيمدح يحيى بن تميم الصنهاجي وابنه عليًا وحفيده الحسن. جمعت ثقافته الدينية بين الشعر والحكمة، وانعكس ذلك على قصائده. توفي في جزيرة ميورقة عن نحو ثمانين عامًا وقد فقد بصره.

قصائد أخرى لـابن حمديس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة