الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وليث مقيم في غياض منيعة

ابن حمديسالعصر الأندلسي · ٣٨٨ قصيدة
٥ قراءة
١
وليثٍ مقيم في غياضٍ منيعَةٍأميرٍ على الوَحشِ المقيمةِ في القَفْرِ
٢
يُوَسِّدُ شبليه لحومَ فَوَارسٍويقطعُ كاللّصّ السبيلَ على السَّفْرِ
٣
هزبْرٌ له في فيه نارٌ وَشَفْرَةٌفما يَشتَوي لحم القتيلِ على الجمرِ
٤
سراجاه عيناهُ إذا أظلمَ الدّجىفإن باتَ يسري باتتِ الوحش لا تسري
٥
له جبهةٌ مثل المجنّ ومعطسٌكأنّ على أرجائه صبغةَ الحبرِ
٦
يصلصلُ رعدٌ من عظيمِ زئيرهويلمع برقٌ من حماليقهِ الحمرِ
٧
له ذَنَبٌ مُسْتَنْبَطٌ منه سَوْطُهُترَى الأرض منه وهي مضروبة الظهرِ
٨
ويضربُ جنبيه به فَكَأنّماله فيهما طَبْلٌ يَحُضّ على الكرِّ
٩
ويُضْحك في التعبيس فكّيه عن مدىنيوبٍ صلابٍ ليس تُهتَمُ بالفِهْرِ
١٠
يصولُ بكفّ عرْض شبرين عرْضُهاخناجرُها أمضى من القُضُبِ البترِ
١١
يجرّدُ منها كلّ ظُفْرٍ كأنّهُهلالٌ بدا للعين في أوّلِ الشهرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حمديس

شاعر عربي وُلد في صقلية، ثم غادرها إلى الأندلس سنة 471هـ حيث امتدح المعتمد بن عباد فنال عطاياه، قبل أن يرحل إلى إفريقية سنة 484هـ فيمدح يحيى بن تميم الصنهاجي وابنه عليًا وحفيده الحسن. جمعت ثقافته الدينية بين الشعر والحكمة، وانعكس ذلك على قصائده. توفي في جزيرة ميورقة عن نحو ثمانين عامًا وقد فقد بصره.

قصائد أخرى لـابن حمديس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة