١
ولو أنّ عظمي من يراعي ومن دميمدادي ومن جلدي إلى مجده طِرْسي
٢
وخاطبتَ بالعلياءِ لفظاً منقَّحاًوخطّطْتُ بالظلماءِ أجنحةَ الشمسِ
٣
لكان حقيراً في عظيمِ الذي لهمن الحقّ في نفس الجلال فدع نفسي
٤
ومالكةٍ نفسي ملكتُ بها المنىوقد شَرّدَتْ عني التوحش بالأنسِ
٥
وقابلتُ منها كلّ معنىً بِعدّهِيلوّحُ نفسَ الوهم في دُهمةِ النقْسِ
٦
كأنّيَ في روضٍ أُنَزّهُ ناظريجليلُ معانيه يدقّ عن الحسِّ
٧
مقلتُ بعيني خطّ ابن مقلةٍوَفَضّ على سمعي الفصَاحَةَ من قُسِّ
٨
وخفتُ عليه عينَ سحرٍ تُصيبُهُفصَيّرْتُ تعويذي له آيةَ الكرسي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.