الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نبئت أن النار بعدك أوقدت

عدي بن ربيعةالعصر الجاهلي · ٤٩ قصيدة
٣ قراءة
١
نُبِّئتُ أَنَّ النارَ بَعدَكَ أوقِدَتوَاِستَبَّ تَعدَكَ يا كُلَيبُ المَجلِسُ
٢
وَتَكَلَّموا في أَمرِ كُلِّ عَظيمَةٍلَو كُنتَ شاهِدَهُم بِها لَم يَنبِسوا
٣
وَإِذا تَشاءُ رَأَيتَ وَجهاً واضِحاًوَذِراعَ باكِيَةٍ عَلَيها بُرنُسُ
٤
تَبكي عَلَيكَ وَلَستُ لائِمَ حُرَّةٍتَأسى عَلَيكَ بِعَبرَةٍ وَتَنَفَّسُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن ربيعة

عُرف بلقب المهلهل لأنه أول من رقّق نسج الشعر، وكنيته أبو ليلى، وهو خال امرئ القيس على ما قيل. في شبابه انصرف إلى اللهو والتغزل، حتى لقّبه أخوه كليب بـ«زير النساء»، لكن مقتل كليب على يد جساس بن مرة قلبه رجلًا آخر، فترك الشراب ووقف يقود تغلب في حرب البسوس طلبًا للثأر. طالت الوقائع سنوات، وكان له فيها أخبار كثيرة، ثم أُسر يوم قضة وفُدي، وانتهى به المطاف في اليمن حيث توفي.

قصائد أخرى لـعدي بن ربيعة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة