١
لَمّا نَعى الناعي كُلَيباً أَظلَمَتشَمسُ النَهارِ فَما تُريدُ طُلوعا
٢
قَتَلوا كُلَيباً ثُمَّ قالوا أَرتِعواكَذَبوا لَقَد مَنَعوا الجِيادَ رُتوعا
٣
كَلّا وَأَنصابٍ لَنا عادِيَّةٍمَعبودَةٍ قَد قُطِّقَت تَقطيعا
٤
حَتّى أُبيدَ قَبيلَةً وَقَبيلَةًوَقَبيلَةً وَقَبيلَتَينِ جَميعا
٥
وَتَذوقَ حَتفاً آلُ بَكرٍ كُلُّهاوَنَهُدَّ مِنها سَمكَها المَرفوعا
٦
حَتّى نَرى أَوصالَهُم وَنجَماجِماًمِنهُم عَلَيها الخامِعاتُ وُقوقا
٧
وَنَرى سِباعَ الطَيرِ تَنقُرُ أَعيُناًوَتَجُرُّ أَعضاءً لَهُم وَضُلوعا
٨
وَالمَشرَفِيَّةَ لا تُعَرِّجُ عَنهُمُضَرباً يُقُدُّ مَغافِراً وَدُروعا
٩
وَالخَيلُ تَقتَحِمُ الغُبارَ عَوابِساًيَومَ الكَريهَةِ ما يُرِدنَ رُجوعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.