الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لابنة حطان بن عوف منازل

عدي بن ربيعةالعصر الجاهلي · ٤٩ قصيدة
٤ قراءة
١
لِاِبنَةِ حِطّانَ بنِ عَوفٍ مَنازِلٌكَما رَقشَّ العُنوانَ في الرِقِّ كاتِبُ
٢
ظَلِلتُ بِها أُعرى وَأُشعَرث سُخنَةًكَما اِعتادَ مَحموماً بِخَيبَرَ صالِبُ
٣
تَظَلُّ بِها رُبدُ النَعامِ كَأَنَّهاإِماءٌ تُزَجّى بِالعَشِيِّ حَواطِبُ
٤
خَليلايَ هَوجاءُ النَجاءِ شِمِلَّةٌوَذو شُطَبٍ لا يَجتَويهِ المُصاحِبُ
٥
وَقَد عِشتُ دَهراً وَالغُواةُ صَحابَتياُولائِكَ خُلصاني الَّذينَ أُصاحِبُ
٦
رَفيقاً لِمَن أَعيا وَقُلِّدَ حَبلَهُوَحاذَرَ جَرّاهُ الصَديقُ الأَقارِبُ
٧
فَأَدَّيتُ عَنّي ما اِستَعَرتَ مِنَ الصِبىوَلِلمالِ عِندي اليَومَ راعٍ وَكاسِبُ
٨
لِكُلِّ أُناسٍ مِن مَعَدٍّ عِمارَةٌعَروضٌ إِلَيها يَلجَؤونَ وَجانِبُ
٩
لُكَيزٌ لَها البَحرانِ وَالسَيفُ كُلُّهُوَإِن يَأتِها بَأسٌ مِنَ الهِندِ كارِبُ
١٠
تَطايَرَ عَن أَعجازِ حوشٍ كَأَنَّهاجَهامٌ أَراقَ ماءَهُ فَهوَ آئِبُ
١١
وَبَكرٌ لَها ظَهرٌ العِراقِ وَإِن تَشَأيَحُل دونَها مِنَ اليَمامَةِ حاجِبُ
١٢
وَصارَت تَميمٌ بَينَ قُفٍّ وَرَملَةٍلَها مِن حِبالٍ مُنتَأَى وَمَذاهِبُ
١٣
وَكَلبٌ لَها خَبتٌ فَرَملَةُ عالِجٍإِلى الحَرَّةِ الرَجلاءِ حَيثُ تُحارِبُ
١٤
وَغَسّانُ حَيٌّ عِزُّهُم في سِواهُمُيُجالِدُ عَنهُم مِقنَبٌ وَكَتائِبُ
١٥
وَبَهراءُ حَيٌّ قَد عَلِمنا مَكانَهُملَهُم شَرَكٌ حَولَ الرُصافَةِ لاحِبُ
١٦
وَغارَت إِيادٌ في السَوادِ وَدونَهابَرازيقُ عُجمٌ تَبتَغي مَن تُضارِبُ
١٧
وَلَخمٌ مُلوكُ الناسِ يُجبى إِلَيهِمُإِذا قالَ مِنهُم قائِلٌ فَهوَ واجِبُ
١٨
وَنَحنُ أُناسٌ لا حِجازَ بِأَرضِنامَعَ الغَيثِ ما نُلقى وَمَن هُوَ غالِبُ
١٩
تَرى رائِداتِ الخَيلِ حَولَ بُيوتِناكَمِعزى الحِجازِ أَعجَزَتها الزَرائِبُ
٢٠
فَيُغبَقنَ أَحلاباً وَيُصبَحنَ مِثلَهافَهُنَّ مِنَ التَعداءِ قُبٌّ شَوازِبُ
٢١
فَوارِسُها مِن تَغلِبَ اِبنَةَ وائِلٍحُماةٌ كُماةٌ لَيسَ فيها أَشائِبُ
٢٢
هُمُ يَضرِبونَ الكَبشَ يَبرُقُ بَيضُهُعَلى وَجهِهِ مِنَ الدِماءِ سَبائِبُ
٢٣
بِجَأواءَ يَنفي وِردُها سَرَعانَهاكَأَنَّ وَضيحَ البَيضِ فيها الكَواكِبُ
٢٤
وَإِن قَصُرَت أَسيافُنا كانَ وَصلُهاخَضانا إِلى القَومِ الَّذينَ نُضارِبُ
٢٥
فَلِلَهِ قَومٌ مِثلُ قَومي سوقَةٌإِذا اِجتَمَعَت عِندَ المُلوكِ العَصائِبُ
٢٦
أَرى كُلَّ قَومٍ يَنظُرونَ إِلَيهِمُوَتَقصُرُ عَمّا يَفعَلونَ الذَوائِبُ
٢٧
أَرى كُلَّ قَومٍ قارَبوا قَيدَ فَحلِهِموَنَحنُ خَلَعنا قَيدَهُ فَهوَ سارِبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن ربيعة

عُرف بلقب المهلهل لأنه أول من رقّق نسج الشعر، وكنيته أبو ليلى، وهو خال امرئ القيس على ما قيل. في شبابه انصرف إلى اللهو والتغزل، حتى لقّبه أخوه كليب بـ«زير النساء»، لكن مقتل كليب على يد جساس بن مرة قلبه رجلًا آخر، فترك الشراب ووقف يقود تغلب في حرب البسوس طلبًا للثأر. طالت الوقائع سنوات، وكان له فيها أخبار كثيرة، ثم أُسر يوم قضة وفُدي، وانتهى به المطاف في اليمن حيث توفي.

قصائد أخرى لـعدي بن ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة