١
أما آن للخلّ المريض بأن يبرافإن صحيح الجسم منه شكا الضرا
٢
توالت عليه جوعةٌ بعد جوعةٍأخوكم لها قد صار كالقلم المبرى
٣
به وكل الجوع المعطل للقوىفللّه ما أنكاه فينا وما أجرا
٤
إذا نمتُ أمسى لي ضجيعاً ملازماًوإن قمتُ أضحى كالغريم بنا مغرى
٥
وقد عشت أياماً بظلّ جنابكمفللّه عيشٌ ما ألذّ وما أمرا
٦
إلى أن دهانا الدهر يوما بجدهبعادات بين ما أحدّ وما أفرى
٧
ففرقنا جمعا وكدّر صفوناوجوّعنا جوعا فقدنا له الصبرا
٨
فإن شئت فلتبرا لعلك مدركيوإلا فإن الجوع قد هيّأ القبرا
٩
بهذا أشار الناصحون لعلكمترقّون أو تأتي لنا منكم البشرى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.