الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أما آن للخلّ المريض بأن يبرافإن صحيح الجسم منه شكا الضرا
٢
توالت عليه جوعةٌ بعد جوعةٍأخوكم لها قد صار كالقلم المبرى
٣
به وكل الجوع المعطل للقوىفللّه ما أنكاه فينا وما أجرا
٤
إذا نمتُ أمسى لي ضجيعاً ملازماًوإن قمتُ أضحى كالغريم بنا مغرى
٥
وقد عشت أياماً بظلّ جنابكمفللّه عيشٌ ما ألذّ وما أمرا
٦
إلى أن دهانا الدهر يوما بجدهبعادات بين ما أحدّ وما أفرى
٧
ففرقنا جمعا وكدّر صفوناوجوّعنا جوعا فقدنا له الصبرا
٨
فإن شئت فلتبرا لعلك مدركيوإلا فإن الجوع قد هيّأ القبرا
٩
بهذا أشار الناصحون لعلكمترقّون أو تأتي لنا منكم البشرى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد القادر الجزائري

قاد الأمير عبد القادر مقاومة الجزائريين ضد الغزو الفرنسي خمسة عشر عامًا، بعد أن بايعته القبائل والعلماء والأعيان في سهل غريس سنة 1832. وإلى جانب القيادة العسكرية، أنشأ مؤسسات سياسية وإدارية شكّلت نواة الدولة الجزائرية الحديثة. وبعد استسلامه نُفي إلى دمشق، حيث انصرف إلى العلم والتصوف والفلسفة والكتابة والشعر حتى وفاته.

قصائد أخرى لـعبد القادر الجزائري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة