الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عزاء بني سمح فما قد لقي سمح

اللواحالعصر الأيوبي · ٢٠٩ قصيدة
٦ قراءة
١
عزاء بني سمح فما قد لقي سمحلتلقون ما عنه لجاء ولا نزح
٢
فما فسحة الأعمار إِلا أمانياإِذا انقضت الأَعمار لم يمنع الفسح
٣
نؤمل آمالاً ومن دون نيلهالعمري اللتيا والمهالك والترح
٤
يموت غني القوم موتة مدقعويرمس عبد السوء ما رمس الفتح
٥
صبتنا تصاريف الليالي وغيهافكم جلب الخسران منا لنا الربح
٦
شححنا بما تحوي يدانا لحبهاوليس بنا عما يسيء بنا شح
٧
نطيع هوى الشيطان فيما يريدهونعصي الَّذي منه الهداية والنصح
٨
نشحح للدنيا رجاء دوامهافيوقعنا فيما يضر بنا الشح
٩
ونسبح في لج الأَماني ودون ماترجى المنايا حيث لم ينجنا السبح
١٠
أَلا إِننا موتى وأَبناؤها معاوآباء أَموات فأني لنا السجح
١١
ومن أعجب الأَشياء ميت معزياعلى فقد ميت ميتاً نحوهم ينحو
١٢
ولولا التعازي سنة يقتدي بهالما كان لي فيها هجاء ولا مدح
١٣
فصبراً بني عبد السلام وأسوةفما سُقيت أَبناء حوا سقي سمح
١٤
سقت قبر سمح كل يوم وليلةطوال الليالي الهمع الوطف الدلح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن اللواح

ارتبط اسمه بقرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، حيث نشأ وتلقى أول دروسه على يد والده. حفظ القرآن في قرية الهجار بوادي الخروص، ثم شدّ الرحال إلى نزوى طلبًا للفقه والأدب. عُرف شعره بالتوجه إلى الله، ومن قصائده ما يفتتح بحمد القريب النائي ودعاء ربّ ألقى رحله رجاءً.

قصائد أخرى لـاللواح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة