الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا إن آلات المداد فتسعة

اللواحالعصر الأيوبي · ٢٠٩ قصيدة
٦ قراءة
١
أَلا إِن آلات المداد فتسعةإليك فخذه معلماً ليس مبهما
٢
فخذ من صحيح الماء ماتي درهممن الصمغ خذ وزناً ثلاثين درهما
٣
ويجعل في طاس وفي الشمس ساعةلينحلَّ ذاكَ الماء خلطا مُنَجَّما
٤
وخذ من دقيق العفص عشرين درهماًيدق بزاج فيه دقاً منعما
٥
من الزاج أَوزاناً ثلاث دراهملئلا يصير اللون أَغبر أَقتما
٦
وخذ نصف مثقال من الملح أَبيضاومن زعفران نصف مثقال بعد ما
٧
تزيد عليه نصف مثقال سكرنباتاً من المصري ودخان درهما
٨
ومن ماء ريحان قليل يسط بهوأَسقه ماء الصمغ سقياً كمثل ما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن اللواح

ارتبط اسمه بقرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، حيث نشأ وتلقى أول دروسه على يد والده. حفظ القرآن في قرية الهجار بوادي الخروص، ثم شدّ الرحال إلى نزوى طلبًا للفقه والأدب. عُرف شعره بالتوجه إلى الله، ومن قصائده ما يفتتح بحمد القريب النائي ودعاء ربّ ألقى رحله رجاءً.

قصائد أخرى لـاللواح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة