١
لما أَتى الزير موسى يسأل الباريكيما يراه بعين رؤية الصاري
٢
تقسم الزبر أَقساماً وقد قصدتليلي وبعض أحاطت دار أَنصار
٣
أَحد وَرضوى وورقان فقد نزلتحول المدينة عنها لمح أَبصار
٤
أَما ثبير وثور والاشم حرىأَم القرى نزلت في خير أَمصار
٥
والزير أَصبح روضاً ما به حجرلما تجلى عليه الواصل الصاري
٦
سبحانه من عزيز لا يغيرهعن حال قدرته تكرار أَعصار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.