الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا إن كتب الأنبياء عليهم

اللواحالعصر الأيوبي · ٢٠٩ قصيدة
٧ قراءة
١
أَلا إن كتب الأنبياء عليهمصلاة من الرحمن دائمة تترى
٢
فأربعة جاءت على إثر مايةمفسّرة بطناً ومشروحة ظهرا
٣
فخمسون منها كتب شيث بن آدموإدريس منها بالثلاثين قد بُرّا
٤
وعشرون منها للخليل بن آزرفذي ماية جاءت مبينة زهرا
٥
فتوراة موسى ثم آنجيل مريمزبور لداود أَتَت كلها زبرا
٦
وفرقان مولانا النبي محمدعليه صلاة اللَه والأَنبيا طرا
٧
وهم ماية عشرون أَلفاً عدادهموأربع آلاف وثالثة عشرا
٨
ثلاث مئين من تمام حسابهمختامهم الهادي الورى المصطفى الطهرا
٩
ثلاث مئين ثالث العشر أُرسلواوباقيهم قد وُفّقوا الفضل والأَجرا
١٠
وأَربعة عُربا وعُجما جَميعهمفهذي جَميع الأَنبياء أَتَت تَتَرى
١١
فهود شعيب صالح ثم كفلهممحمد مولانا فذي العرب الزَهرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن اللواح

ارتبط اسمه بقرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، حيث نشأ وتلقى أول دروسه على يد والده. حفظ القرآن في قرية الهجار بوادي الخروص، ثم شدّ الرحال إلى نزوى طلبًا للفقه والأدب. عُرف شعره بالتوجه إلى الله، ومن قصائده ما يفتتح بحمد القريب النائي ودعاء ربّ ألقى رحله رجاءً.

قصائد أخرى لـاللواح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة