الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

على الذنب لي قلب شجاع مجرب

اللواحالعصر الأيوبي · ٢٠٩ قصيدة
٧ قراءة
١
على الذنب لي قلب شجاعٍ مجربٍولي منطق ضد الفؤاد عفيف
٢
وهل يستوي هذا وهذا بمهجةٍفلا بد إحدى الأصغرين يحيف
٣
يقولون لي أنت الظريف ومن يكنعلى الذنب مقداماً فليس ظريف
٤
قوي على كسب الذنوب وإننيعلى الباقيات الصالحات ضعيف
٥
ولم يزلا ثوباي ثوباً منجساًبذنبي وثوباً أرتديه نظيف
٦
فذنبي قوي لا يثلم حدهولي عمل في الصالحات رهيف
٧
فغيري كليف بالصلاح من الورىوإني بحب الموبقات كليف
٨
أسوف أيام الشباب بتوبتيلشيبي وشيبي بالمتاب مسوف
٩
فعشت كأني لم أزل كل ساعةٍمدى العمر للذنب القبيح حليف
١٠
كأن طريقي فيه لا خوف عندهونهجي إلى فعل الصلاح مخوف
١١
على الخير لم أرأم بأنف وإننيعلى مستريمي للذنوب عطوف
١٢
ثقيل إذا قلاالوا صلاحاً فبادرواوإني إلى ضد الصلاح خفيف
١٣
وإني لشراب الذنوب كديرةٍوعن مشربي ماء الصلاح عيوف
١٤
أطوف بأبواب الذنوب كأننيمنيب بأركان الطواف يطوف
١٥
ولي في سبيل الذنب جري مبرزوعن سابقات السابقين قطوف
١٦
إلى كم أعاني ذا وهذا وللردىلدي مراسيل علي وقطوف
١٧
أأرضى مدى عمري وللعمر ساعةٌبأني من خمر الذنوب أزيف
١٨
وأخسر خلق اللَه ديناً وبعدهاذميم المساعي للذنوب قروف
١٩
ونفسي بها لي عبرةٌ أي عبرةٍولي موقعٌ منها بها لهديف
٢٠
إذا مات لي أصل وفرع أنافعبقية غصنٍ بالصروف هيوف
٢١
ألا إنني للحادثات بقيةٌكأني أصم بالخطوب كفيف
٢٢
ولا غصةً تحكي إلى الذنب غصةٌولا كلفي في الموبقات لهيف
٢٣
لك اللَه آمالي سمان وقبلهافلي عملٌ في السالفات نحيف
٢٤
ومن حسن ظني فيك لو كنت عاصياًبأنك بي لما أسأت لطيف
٢٥
وإن كان لي في جنبك اللَه زلفةٌفأنت رحيم مذ دعيت رءوف
٢٦
تسكن ريح الذنب منك لطائفٍولو أنما ريح الذنوب عصوف
٢٧
ببابك يا اللَه ها أنا واقفٌمددت يدي بالعتبتين عكوف
٢٨
وقد لذ لي في كل حين توقفيولو مر فيه مربع ومصيف
٢٩
أيا رب يا من لا يحاط بوصفهتعاليت عن حد الكلام وصوف
٣٠
فأنت القوي العدل في السخط والرضىوإني قليل الحيلتين قصيف
٣١
شغفت بحب فيك أرجو كرامةًوذو الأمل الراجي رضاك شغوف
٣٢
عسى رحمةً منها أبل من الصدىومن فيح حسناك الضخام أسوف
٣٣
إذا أنت لم ترحم خضوعي وذلتيفلا فارقتني أنةً وأسيف
٣٤
بعروتك الوثقى تمسكت أن ليبها مانعاً عما أخاف منيف
٣٥
وبالمصطفى الهادي إليك توسليفإني بحب المصطفى لكليف
٣٦
عليه صلاة منك ما استر بارقٌبساريةٍ وطفا وهل وكوف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن اللواح

ارتبط اسمه بقرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، حيث نشأ وتلقى أول دروسه على يد والده. حفظ القرآن في قرية الهجار بوادي الخروص، ثم شدّ الرحال إلى نزوى طلبًا للفقه والأدب. عُرف شعره بالتوجه إلى الله، ومن قصائده ما يفتتح بحمد القريب النائي ودعاء ربّ ألقى رحله رجاءً.

قصائد أخرى لـاللواح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة