الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تذكرني ليلى وذو الحب لا ينسى

اللواحالعصر الأيوبي · ٢٠٩ قصيدة
٦ قراءة
١
تذكرني ليلى وذو الحب لا ينسىحبيباً به أضحى كئيبا كما أمسى
٢
فلو أن لي نفسين نفساً جعلتهالليلى ولي أبقيت مدخراً نفسا
٣
وودي بأني ما بقيت ولم أزللأركانها يا خاطراً لم أزل حلسا
٤
وإن قدر اللَه السلوة إننيلأدرس نهج الأرض في قصدها درسا
٥
سأرتكب البحر الخضم وتارةلأركب في منهاجها الدعلب العنسا
٦
وألبس أثواب الدياجي إلى الثرىوأجعل برد الأرض لي بالضحى لبسا
٧
وأجعل أكوار المهاري لدى الضحىمقبلاً وبالإمساء أجعلها ممسى
٨
فتعساً لعذالي متى يعذلوننيمتى رمت وصلها فتعساً لهم تعسا
٩
أأقعد عن ليلى بدار كأننيحللت قبيل الموت من ضيقها الرمسا
١٠
أأرضى بأن أرضى عمانا محلةولم أر لي فيها سحراً ولا حنسا
١١
ظننت محليها أناساً كمن مضىفلم أرهم جنّاً ولم أرهم إنسا
١٢
إذا ما دعوا صمّاً وبكماً إذا دعواوإن نطقوا لكناً وإن نوطقوا خرسا
١٣
وقد جعلوا أديانهم وعروضهمعلى كل حال دون أديانهم ترسا
١٤
سوى منهم ناس القليل وذو النهىذليل لديهم لا أناسا ولا قسا
١٥
وأهلاً بطرس زارني منك خاطرومن لي بخل باعث بالنوى طرسا
١٦
فأهدى لي السلوان من بعد كربةفكان بكم عندي على بعدكم أنسا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن اللواح

ارتبط اسمه بقرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، حيث نشأ وتلقى أول دروسه على يد والده. حفظ القرآن في قرية الهجار بوادي الخروص، ثم شدّ الرحال إلى نزوى طلبًا للفقه والأدب. عُرف شعره بالتوجه إلى الله، ومن قصائده ما يفتتح بحمد القريب النائي ودعاء ربّ ألقى رحله رجاءً.

قصائد أخرى لـاللواح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة