الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أبى القلبُ أن ينسى المعاهد من بُرساوحبي لها بين الجوانح قد أرسى
٢
أكلّفه سلوانها وهو مغرمٌفهيهات أن يسلو وهيهات أن ينسى
٣
تباعدت عنها ويح قلبي بعدهاوخلّفتها والقلب خلفي بها أمسي
٤
بلادٌ لها فضلٌ على كلّ بلدةسوى من يشد الزائرون لها الحلسا
٥
فما جازها فضلٌ ولا حل دونهاسواها نجومٌ وهي أحسبها شمسا
٦
عليّ محالٌ بلدةً غيرها أرىبها الدين والدنيا طهوراً ولا نجسا
٧
وجامعها المشهور لم يك مثلهبه العلم مغروسٌ به كم ترى درسا
٨
وسلطانها أعني الأمير رئيسهابه افتخرت برسا فأعظم به رأسا
٩
ومنزله الأعلى حكى لي روضةًبه الفخر قد أمسى به الفضل قد أرسى
١٠
بها آل عثمان الجهابذة الألىأشادوا منار الدين وابتذلوا النفسا
١١
ليبكهم للدين من كان باكيافما شام هذا الدين في عصرهم نحسا
١٢
فكم عالم فيهم وكم من مجاهدٍوكم من ولي قد تخيّرها رمسا
١٣
ألا ليت شعري هل أحل رياضهاوبنار باش هل أطيب به نفسا
١٤
فيصبو بها في العيد من ليس صابياويفرح محزون الفؤاد ولا يأسى
١٥
وكيف جكركة بعدنا وقصورهاتراها الثريا إذ توسطت القوسا
١٦
ومن تحتها نهر جرى متدفّقاًيشابه ثعباناً وقد خشي الحسا
١٧
فهبني أسلو أرضها بتكلففلست بسالٍ للأهالي ولا أنسى
١٨
ومن أجلهم حبّي لها وتشوّقيوإن غلاء الدار بالجار قد أمسى
١٩
أناس بهم أهلي سلوت وبلدتيوفي كل آن قد رأى ناظري أنسا
٢٠
وفارقت أهلي مذ تجمع شملناوأمنت لا غما أخاف ولا نكسا
٢١
مكارم أخلاقٍ وحسن شمائلولين طباع واللطافة لا تنسى
٢٢
سقى الله غيثاً رحمةً وكرامةًأراض بها حلّ الأحبةُ من برسا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد القادر الجزائري

قاد الأمير عبد القادر مقاومة الجزائريين ضد الغزو الفرنسي خمسة عشر عامًا، بعد أن بايعته القبائل والعلماء والأعيان في سهل غريس سنة 1832. وإلى جانب القيادة العسكرية، أنشأ مؤسسات سياسية وإدارية شكّلت نواة الدولة الجزائرية الحديثة. وبعد استسلامه نُفي إلى دمشق، حيث انصرف إلى العلم والتصوف والفلسفة والكتابة والشعر حتى وفاته.

قصائد أخرى لـعبد القادر الجزائري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة