الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دُعيتَ فَأَصْغِ لِداعي الطَّرَبْوطاب لَكَ الدهرُ فاشْرَبْ وَطِبْ
٢
وهذا بَشيرُ الربيع الجديديُبَشِّرُنَا أَنَّهُ قَدْ قَرُبْ
٣
بَهَارٌ يَروقُ بِمِسْكٍ ذَكِيٍّوصُنعٍ بَديعٍ وخَلْقٍ عَجَبْ
٤
غصونُ الزَّبَرْجَدِ قَدْ أَوْرَقَتْلَنَا فِضَّةً نَوَّرَتْ بالذَّهَبْ
٥
إذا جُمِعَتْ فِي جِبالِ الحَرِيرِوقَامَتْ أَمامك مِثلَ اللُّعَبْ
٦
فَمِنْ حَقِّها أَنْ تَرى الشَّارِبينَوَقَدْ نَفَّقَتْ سُوقُهُمْ بالنُّخَّبْ
٧
وأَنْ تَسْألوا اللهَ طُولَ البَقَاءِلِعَبْدِ المَلِيكِ مَليكِ العَرَبْ
٨
فلولا مَحاسِنُهُ لَمْ تَرُقْولولا شمائِلُهُ لَمْ تَطِبْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دراج القسطلي

شاعرٌ وكاتبٌ أندلسيٌّ ارتبط اسمه بخدمة الحاجب المنصور بن أبي عامر، فكان شاعر بلاطه وكاتب الإنشاء في أيامه. وُلد في قرطبة لأسرةٍ أصولها من بربر صنهاجة، وكانت تسكن قرية «قسطلة دراج» غرب الأندلس، فنُسب إليها. وصفه الثعالبي بأنه في الأندلس كالمتنبي في الشام، وأورد ابن بسام الشنتريني في «الذخيرة» نماذج من رسائله وشعره، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـابن دراج القسطلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة