١
غرامٌ ولا شكْوى وعَتْبٌ ولا عُتْبىوشوقٌ ولا لُقْيا وصبرٌ ولا عُقْبى
٢
وكم حَنَّ معشوقٌ وأَعْتَبَ عاشِقٌوقلبُكَ مَا أَقْسى وقَلْبِيَ مَا أَصْبى
٣
سأَصْدَعُ أَحناءَ الضُّلوعِ بِزَفْرَةٍتُطيرُ إِلَيْكِ القلبَ لَوْ أَنَّ لي قَلْبا
٤
وأُسْبِلُ آماقَ الجفونِ بِعَبْرَةٍوإِنْ حُرِمَتْ منكِ المودَّةَ فِي القُرْبى
٥
بِنِسْبَتِنا فِي رِقِّ مولىً أَضافَنافَبَوَّأَنا الإِكرامَ والمنزِلَ الرَّحْبا
٦
وحسبُكِ و المَنْصُورُ جامِعُ شَمْلِناوكُنْتِ لَهُ شَرْقاً وكُنتُ لَهُ غَرْبا
٧
فَجَهَّزَ فِيَّ العلمَ والحلمَ والنُّهىوجَهَّزَ فيكِ الخيلَ والطعنَ والحربا
٨
فَلَبَّيْتِهِ سَيْباً ولَبَّيْتُهُ مُنىًودِنْتُ لَهُ سلْماً ودِنْتِ لَهُ حَرْبا
٩
فلا عَدِمَ الإِسلامُ من عَزَمَاتِهِسيوفاً بِهَا نَسْبِي وُجُوهاً بِهَا نُسْبى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.