الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عن الحبّ ما لي كلما رمت سلواناأرى حشو أحشائي من الشوق نيرانا
٢
لواعج لو أن البحار جميعهاصببن لكان الحر أضعاف ما كانا
٣
تئج إذا ما نجد هبّ نسيمهاوتذكو بأرواح تناوح ألوانا
٤
فلو أنّ ماء الأرض طرّاً شربتهلما نالني ريٌّ ولا زلت ظمآنا
٥
وإن قلت يوما قد تدانت ديارنالأسلو عنهم زادني القرب أشجانا
٦
فما القرب لي شاف ولا البعد نافعوفي قربنا عشق دعاني هيمانا
٧
وفي بعدنا شوق يقطع مهجتيكتقطيع بيت الشعر للنظم ميزانا
٨
فيزداد شوقي كلما زدت قربةويزداد وجدي كلما زدت عرفانا
٩
فيا قلبي المجروح بالبعد واللقادواك عزيز لست تنفكّ ولهانا
١٠
ويا كبدي ذوبي أسىً وتحرّقاًويا ناظري لا زلت بالدمع غرقانا
١١
أسائل عن نفسي فإني ضللتهاوكان جنوني مثل ما قيل أفنانا
١٢
أسائل من لاقيت عنّي والهاًولا أتحاشاهم رجالاً وركبانا
١٣
أقول لهم من ذا الذي هو جامعيويأخذني عبدا مدى الدهر حلوانا
١٤
وأسألُ عن نجد وفيه مخيّميوأطلب روض الرقمتين ونعمانا
١٥
منازل كانت لي مصيفا ومربعاغداة بها أدعى صبيا وشيبانا
١٦
ومن عجب ما همت إلا بمهجتيولا عشقت نفسي سواها وما كانا
١٧
أنا الحبّ والمحبوب والحب جملةأنا العاشق المعشوق سرا وإعلانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد القادر الجزائري

قاد الأمير عبد القادر مقاومة الجزائريين ضد الغزو الفرنسي خمسة عشر عامًا، بعد أن بايعته القبائل والعلماء والأعيان في سهل غريس سنة 1832. وإلى جانب القيادة العسكرية، أنشأ مؤسسات سياسية وإدارية شكّلت نواة الدولة الجزائرية الحديثة. وبعد استسلامه نُفي إلى دمشق، حيث انصرف إلى العلم والتصوف والفلسفة والكتابة والشعر حتى وفاته.

قصائد أخرى لـعبد القادر الجزائري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة