١
الى الحظّ الجليلِ تتوقُ نفسيفقد شرُفَتْ عن الحظِ الخسيسِ
٢
سأُلزِمُها مجانبةَ الدَناياولا أرضى لها غيرَ الرؤوسِ
٣
وخير من حدا المرؤوسِ عنديفلا يَلْمُمْ بهِ منعُ الرئيسِ
٤
أما لو كان بالآدابِ حظٌّيُنالُ لثُرْتُ منها في خميسِ
٥
ولو أن الزمانَ أراد سِلْميلقرّبني من القاضي الجَليسِ
٦
وقعتُ به فمن دمعٍ طليقٍبمغناهُ ومن وَجْدٍ حبيسِ
٧
وما قُمْنا نصونُ المجدَ حتىتعاقَدْنا على بذْلِ النفوسِ
٨
وكيف إقامتي وقد استقلّتْعلى لُجِّ السرابِ سفينُ عِيسي
٩
وما كللُ الحمولِ سوى بُروجٍولا سُكّانُهن سوى شموسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.