١
وافيتَ منفرداً عن الأنظارِفملأت بشراً أعينَ النُظّارِ
٢
وحدَوْتَ للإسكندريةِ عارضاًأنشأتَه في مصرَ للأمصارِ
٣
وتنقلتُ بكَ للمحامدِ همّةٌرأتِ التنقّلَ شيمةَ الأقمارِ
٤
فكفيتَ يا عزَّ الكُفاةِ عوارضاًحكمتْ بشيبِ عوارضٍ وعِذارِ
٥
عبسَ الزمانُ ولو قصدتُك تائباًقامتْ الى الأسفارِ بالأسفارِ
٦
لكنني كالروضِ من عاداتِهأنْ تنتحيهِ ركائبُ الأمطارِ
٧
فأتيتُ نحوكَ للسؤالِ موفَّقاًفظفِرْتُ في الأوطانِ بالأوطانِ
٨
وإليكَ أشكو جارياً حاولتهفوجدتُه قد مرّ عني جاري
٩
وابعثْ إليه خيولَ جاهِك علّهاتَثْنيه بالإطلاقِ بين أسارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.