١
وما كنتُ أخشى من زمانيَ نبْوةًولي منك عزمٌ لا يُفلُّ له غرْبُ
٢
كهامٌ إذا كان الموالي ضريبةًلديه ولكن في نُحورِ العِدى عضْب
٣
وهل أنت إلا مُزنةً سحّ وبْلُهابحزْنٍ وسهلٍ فالجميعُ به خصْبُ
٤
وما زِلتَ تعفو عن إساءةِ مُذنبٍوإن عظُمَتْ حتى لقد حسُن الذّنْبُ
٥
فيا حافظ الدّين الذي عزّ شبهُهفغُرتُه شمسٌ وألفاظُه شُهْبُ
٦
سحبْتَ ثِيابَ الفضلِ مفتخِراً بهاومثلكَ شَغافٌ أنت داخِلهُ قلب
٧
أبثّكَ يا بَحر النّدى أنّ مورِديومَرعايَ ذا غيضٌ لديّ وذا جَدْبُ
٨
ومثلُك لا يرضى بكوني ظامئاًومنهلُ جدواهُ هو الباردُ العذبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.