الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وما كنت أخشى من زماني نبوة

ابن قلاقسالعصر الأندلسي · ٥٠٧ قصيدة
٥ قراءة
١
وما كنتُ أخشى من زمانيَ نبْوةًولي منك عزمٌ لا يُفلُّ له غرْبُ
٢
كهامٌ إذا كان الموالي ضريبةًلديه ولكن في نُحورِ العِدى عضْب
٣
وهل أنت إلا مُزنةً سحّ وبْلُهابحزْنٍ وسهلٍ فالجميعُ به خصْبُ
٤
وما زِلتَ تعفو عن إساءةِ مُذنبٍوإن عظُمَتْ حتى لقد حسُن الذّنْبُ
٥
فيا حافظ الدّين الذي عزّ شبهُهفغُرتُه شمسٌ وألفاظُه شُهْبُ
٦
سحبْتَ ثِيابَ الفضلِ مفتخِراً بهاومثلكَ شَغافٌ أنت داخِلهُ قلب
٧
أبثّكَ يا بَحر النّدى أنّ مورِديومَرعايَ ذا غيضٌ لديّ وذا جَدْبُ
٨
ومثلُك لا يرضى بكوني ظامئاًومنهلُ جدواهُ هو الباردُ العذبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن قلاقس

شاعر مصري ارتبط اسمه بالإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث صار قريبًا من الأمراء. لم تكن حياته حياة شاعر مستقر، بل قضى سنواته الأخيرة مسافرًا بين صقلية واليمن، وطوّف بين زبيد وعدن، حتى استقر بعيذاب وتوفي فيها. غرق بعض شعره في البحر أثناء تجارته، وبقي بعضه في ديوان، وترك رسائل وقصائد حفظت للمؤرخين معلومات عن عصره.

قصائد أخرى لـابن قلاقس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة