١
أصبحت من صَرْفِ الزمان الجاريسكرانَ من عُونٍ ومن أبكارِ
٢
متنقّلاً كتنقّلِ الأفياءِ منأنيابِ حادثةٍ الى أظفارِ
٣
حتى كأنّي لم ألُذْ بالحافظِ الحَبْرِ الإمامِ النافعِ الضّرّارِ
٤
واللهِ ما طفِقَتْ تسيرُ مجدّةًإلا الى أبوابِه أشعاري
٥
يا لابساً حُلَلَ الثناءِ وعارياًدون البريّة من ثيابِ العارِ
٦
أشكو إليك ثلاثةً أوهتْ قُوىجسَدي فبتُّ على شفيرٍ هارِ
٧
وأقول ما قال الخليعُ مترجِماًعن حالِه بنتائج الأفكارِ
٨
أنا شاعرٌ أنا شاكرٌ أنا ناشرٌأنا راجلٌ أنا جائعٌ أنا عارِ
٩
هي سنّةٌ وأنا الضّمينُ لنصفهافكن الضّمينَ لنصفِها بعِيارِ
١٠
والنارُ عندي كالسؤال فهل ترىأن لا تكلّفَني دخولَ النارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.