الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد أغتدي والصبح خفاق العذب

ابن قلاقسالعصر الأندلسي · ٥٠٧ قصيدة
٥ قراءة
١
قد أغتدي والصبحُ خفّاقُ العذَبْوعسكَرُ الليلِ مجدٌّ في الهرَبْ
٢
وللدّراري دُرَرٌ بلا ثُقَبْبراحةِ الأنوار راحَتْ تُنتهَبْ
٣
كأنها في لُجّةِ البحرِ حبَبْوالوُرْقُ في أوراقِها ذاتُ صخَبْ
٤
حين رأتْ جيشَ الدُجى قدِ انقلَبْإذ ضربَ السِّرحانُ فيه بذَنَبْ
٥
والصبحُ قد صال عليه وغلَبْففرّ عنه وهو لا يثني الطلب
٦
كما تفرّ الزّنْجُ من جورِ العرَبْبمُخْطَفِ الكشْحَيْنِ من غيرِ سغَبْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن قلاقس

شاعر مصري ارتبط اسمه بالإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث صار قريبًا من الأمراء. لم تكن حياته حياة شاعر مستقر، بل قضى سنواته الأخيرة مسافرًا بين صقلية واليمن، وطوّف بين زبيد وعدن، حتى استقر بعيذاب وتوفي فيها. غرق بعض شعره في البحر أثناء تجارته، وبقي بعضه في ديوان، وترك رسائل وقصائد حفظت للمؤرخين معلومات عن عصره.

قصائد أخرى لـابن قلاقس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة