١
ما تَلَقَّيْتَ بالمضيرَةِ إِلالِمَعَانٍ تَعافُهَا الأَلْوانُ
٢
مخَضَتْ في العبيدفَجَرَى من أَلْبَانُ
٣
غيرَ أَنِّي وقَدْ نَصَحْتُكَ جُهْدِيآنِفٌ أَنْ السُّودَانُ
٤
العبيد سُودٌ غِلاظٌوَهْيَ لونٌ ما فيهِ باذِنْجَانُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.