١
يا حافظاً طاولَ السِّماكَ عُلاَومَنْ له جوهرُ القريض حَلا
٢
قد زُرْتُ بالأَمس رَوْضَةً أُنُفاًقد أَلْبَسَتْهَا يدُ الحَيَا حُلَلا
٣
يروق أَوراقُها بنَضْرَتِهاويعطف النُّورُ نًوْرَها خَجَلا
٤
فقلت إِنَّ الإِمامَ آثَرهابِصَيِّبٍ من يمينهِ انْهَمَلا
٥
فقالَ صَحْبِي نَزِّهْ جُفونَكَ فيرياضِ حُسْنٍ تكسو الرُّبا حُلَلا
٦
فالنَّشْر والبِشْرُ والظِّلالُ وطِيبُ المُجْتَنَى من صفاتِه نُقِلا
٧
ولم أَقِسْ منظرَ الرياضِ بهحُسْناً ولكن ضَرَبْتُها مَثَلا
٨
ذاكَ حديثٌ إِن اسْتَرَبْتَ بهفإِنَّ ذا الشِّعْرَ يعرِفُ الحِيلا
٩
وبعد هذا فنحنُ أَربَعَةٌأَحييت منا الأَذهانَ والأَملا
١٠
فخُذْ لكلٍّ مِنَّا بأَربعةٍمن بعض جارِيهِ أَو أَقَلَّ ولا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.