الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا ملكا وهو بالتقى ملك

ابن قلاقسالعصر الأندلسي · ٥٠٧ قصيدة
٦ قراءة
١
يا مَلِكًا وهو بالتُّقى مَلَكٌووالياً وهو بالعفافِ وَلِي
٢
أَصبحتَ شَمْساً تزيدُها شَرَفاًحُمْلانُها لا الحُاولُ بالحَمَلِ
٣
واعتدَلَ الدَّهْرُ إِذ عَدَلْتَ فياللهِ من عادلٍ ومُعْتَدلِ
٤
وفي سبيلِ السّماحِ مكرُمَةًنَزَلْتَ منها بمُلتَقَى السُّبُلِ
٥
كفَّاكَ في الغيثِ مثلُ عارِضِهِإِذا انْبَرَى فيه ضاربُ المَثَلِ
٦
هيهاتَ كم بالرُّعودِ من قلقٍلَهُ وكم بالبروقِ من خَجَل
٧
كنتُ أَذُمُ الزمانُ في جَمَلٍأَوْقَعَنِي أُخْتَ وَقْعَةِ الجَمَل
٨
حتى تَوَلَّيْتَ يا محمدُ ماكانَ تولاه قبل ذاك علي
٩
وهذه الحالُ وَهْيَ مَسْأَلَةٌقدِ انْتَقَلْنَا منها إِلى البَدَلِ
١٠
ولم أُشاهِدْ ولا سَمِعْتُ بِهِمن قبلِ ذا اليومِ وَقْعَةَ الإِبِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن قلاقس

شاعر مصري ارتبط اسمه بالإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث صار قريبًا من الأمراء. لم تكن حياته حياة شاعر مستقر، بل قضى سنواته الأخيرة مسافرًا بين صقلية واليمن، وطوّف بين زبيد وعدن، حتى استقر بعيذاب وتوفي فيها. غرق بعض شعره في البحر أثناء تجارته، وبقي بعضه في ديوان، وترك رسائل وقصائد حفظت للمؤرخين معلومات عن عصره.

قصائد أخرى لـابن قلاقس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة