١
يا مَلِكًا وهو بالتُّقى مَلَكٌووالياً وهو بالعفافِ وَلِي
٢
أَصبحتَ شَمْساً تزيدُها شَرَفاًحُمْلانُها لا الحُاولُ بالحَمَلِ
٣
واعتدَلَ الدَّهْرُ إِذ عَدَلْتَ فياللهِ من عادلٍ ومُعْتَدلِ
٤
وفي سبيلِ السّماحِ مكرُمَةًنَزَلْتَ منها بمُلتَقَى السُّبُلِ
٥
كفَّاكَ في الغيثِ مثلُ عارِضِهِإِذا انْبَرَى فيه ضاربُ المَثَلِ
٦
هيهاتَ كم بالرُّعودِ من قلقٍلَهُ وكم بالبروقِ من خَجَل
٧
كنتُ أَذُمُ الزمانُ في جَمَلٍأَوْقَعَنِي أُخْتَ وَقْعَةِ الجَمَل
٨
حتى تَوَلَّيْتَ يا محمدُ ماكانَ تولاه قبل ذاك علي
٩
وهذه الحالُ وَهْيَ مَسْأَلَةٌقدِ انْتَقَلْنَا منها إِلى البَدَلِ
١٠
ولم أُشاهِدْ ولا سَمِعْتُ بِهِمن قبلِ ذا اليومِ وَقْعَةَ الإِبِلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.