١
يا أَيُّها الثِّقَةُ الذي وَثِقَتْ بِهِهِمَمِي وخُلْقُ الدهر خُلْقُ مُخَادِعِ
٢
ما بالُ ليثِ الدّولةِ القَرْمِ اغتدىعني على استيقاظهِ كالهاجعِ
٣
هذا ولي وَعْدٌ عليه مُقَدَّمٌيقضي النَّدَى أَنْ ليسَ منه بِراجع
٤
والوعدُ مِثْلُ البرقِ يُدْعَى خُلَّباًما لم يتابعْ بالسَّحابِ الهامِعِ
٥
وطمِعْتُ يَوْمَ الأَربعاءِ بقَبْضِهِفَصَبَرْتُ بعد الأَربعاءِ الرابع
٦
ومَتَى تباعَدَ مُسْتَقىً في مورِدٍطَلَبَ الرِّشاءَ إِليه كَفُّ النَّازعِ
٧
وإِذا امُرُؤٌ أّسْدَى إِليكَ بشافِعٍخيراً فذاكَ الخَيْرُ خَيْرُ الشَّافِع
٨
فَاهزُزْهُ إِنَّ الْهَزَّ فيه سريرةٌهَزُّوا لها مَتْنَ الحُسَامِ القاطِعِ
٩
واسعَدْ وأَسعَدْ صاحباً لم تُخْلِهِوالدَّهر أَخْرَقُ من صَنيعَةِ صانِعِ
١٠
يا طائِرَ النِّسْرَيْنِ هل من عَطْفَةٍتبدو على عِطْفَيْ أَخيكِ الواقع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.