الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لولا أَبو الحَسَنِ المُهَذَّبُ لم يكُنْ

ابن قلاقسالعصر الأندلسي · ٥٠٧ قصيدة
٤ قراءة
١
لولا أَبو الحَسَنِ المُهَذَّبُ لم يكُنْلي في البريِّةِ كُلِّها من ذاكِرِ
٢
مَوْلًى توالَى فَخْرُهُ فَقَدِ اغْتَدَىيروي الرئاسَةَ كابراً عن كابِر
٣
ولقد وَدِدْتُ وما وَدِدْتُ فِرَاقَهُأَنى أَكونُ لديك يابا الطَّاهرِ
٤
فكِلاكُمَا لي مَلْجَأٌ وافَيْتٌهٌفأَمِنْتُ فيهِ من الزَّمانِ الجائرِ
٥
فاخصُصْ أَخاكَ أَبا المعالي كلّهابتحيّةٍ من عَبْدِ وُدٍّ شاكرِ
٦
واسلَمْ ودُمْ في نعمةٍ وسعادةٍموصولةٍ من أَوّلٍ في آخِرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن قلاقس

شاعر مصري ارتبط اسمه بالإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث صار قريبًا من الأمراء. لم تكن حياته حياة شاعر مستقر، بل قضى سنواته الأخيرة مسافرًا بين صقلية واليمن، وطوّف بين زبيد وعدن، حتى استقر بعيذاب وتوفي فيها. غرق بعض شعره في البحر أثناء تجارته، وبقي بعضه في ديوان، وترك رسائل وقصائد حفظت للمؤرخين معلومات عن عصره.

قصائد أخرى لـابن قلاقس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة