الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الحيا من غيوثك البارقات

ابن قلاقسالعصر الأندلسي · ٥٠٧ قصيدة
٤ قراءة
١
الحَيَا من غُيوثِكَ البارقاتِوالجَنَى من أُصولِكَ الباسِقاتِ
٢
لك طيبُ الهناءِ هَنَّأَكَ اللَّهُ وللحاسدينَ خُبْثُ الهَناتِ
٣
أَبحَرَتْ عندكَ السّعودُ غَداةًخلَّفَتْهَا النُّحوسُ عندَ عُداةِ
٤
ولك الأَنْجُمُ السُّراةُ إِلى مايَقْتَضِيهِ السرورُ يا ابْنَ السَّراة
٥
ظهرَ الجوهَرُ الشريفُ فأَغنَىعن أَحاديثِنا غِنَا المُرْهَفَاتِ
٦
وأَبانَتْ عن عِتْقِها الخيلُ فيماأَعرضته على لِسانِ الشَّبَاةِ
٧
كُلَّ يومٍ لكَ البشائرُ تَحْدُوبالأَمانِي رَكائِبَ التَّهْنِئاتِ
٨
بَرَكَاتٌ لديكَ وَفَّرَها اللَّهُ وأَبْقَى لها أَبَا البركات
٩
طلَعَتْ في جبينِهِ آيةُ الشَّمسِ وللشَّمسِ آيةُ الآياتِ
١٠
واستهلَّتْ به سحابُ الأَراجِيودفِينُ الحَيَا بها والحياةِ
١١
فكأَنِّي به وقد مَلأَ الدَّسْتَ بِمُسْتَغْرَبِ اللُّهَى واللَّهاةِ
١٢
مُطْلِقُ المُسْتَمِيحِ من كُلِّ شَكْلٍبيسيرٍ ومُوضِحُ المُشْكِلاتِ
١٣
بقضاءٍ تَرْضَى به أَنفسُ الخَصْمَيْنِ عَدْلاً أَعْيَى جميعَ القُضاةِ
١٤
كلما صَرَّتِ اليراعَةُ سَرَّتْبدواءٍ مَحَلُّهُ في الدَّواةِ
١٥
يَصْرِفُ الحادِثاتِ من نُوَبِ الأَيامِ قسراً بالأَنْعُمِ الحادِثاتِ
١٦
ويُوالِي الصِّلاتِ مِثْلَ أَبيهِفيظُنُّ الصِّلاتِ أُخْتَ الصَّلاةِ
١٧
أَيُّ أَثْرٍ في مَتْنِ أَيَّ حُسامِوسنانٍ في صَدْرِ أَيِّ قناةِ
١٨
كم عصَاةٍ شَقُّوا العَصَا فرماهُمْبعَصاً مُوسَوِيَّةٍ للعُصاةِ
١٩
ودُهاةٍ تَوَرَّطُوا مُقْفَلاَتٍفَتَحَتْهَا آرَاؤُه بهُداةِ
٢٠
وعُفاةٍ أَغناهُمُ بمَعَانِيهِ سريعاً فلا عَفَتْ من عُفاةِ
٢١
نَحْنُ في ظِلِّهِ نبيتُ فنُثْنِيعن نَدَى سُحْبِهِ بلَفْظِ النَّباتِ
٢٢
وعلى جُودِهِ نَحُطُ بما نَسْمع إلاَّ لفظَيْنِ هاكَ وهاتِ
٢٣
كَرَمٌ حاتِمٌ على كُلِّ من يَرْجُوه أّوْ لاَ يرجوهُ من هَيْهَاتِ
٢٤
وأَيادٍ ترى لنا المَكْرُماتِ الغُرّ مَهْمَا اقْتُضِينَ للمكرماتِ
٢٥
عَرَفَتْ فَضْلَها العُفاةُ فما تَرْحَلُ عنها إِلا إلى عَرَفَاتِ
٢٦
بنوالٍ يُعِينُ مَنْ سارَ لِلْميقَاتِ مَعْ أَنَّهُ بِلاَ مِيقاتِ
٢٧
شِيَمٌ خَلَّفَتْ لآلِ خُلَيْفٍسِيَرًا تقرع الصَّفا بالصَّفات
٢٨
وسجايا من إِخوةٍ سادَةٍ غُرٍّوَقَعْنَا منها على أَخوات
٢٩
هُمْ فلا ضُعْضِعُوا كَأَرْبَعَةِ الأَرْكانِ شَدَّتْ بَنِيَّةَ الصَّلواتِ
٣٠
فإذا قُلْتَ أَيُّ بَحْرٍ ونِيلٍفَلْيُقَلْ أَيُّ دِجْلَةٍ وفُرَاتِ
٣١
زُيِّنَتْ مِنْهُمُ سَمَاءُ المعاليبمعانِي الكواكبِ النَّيَّراتِ
٣٢
فعِليٌّ وصِنْوُه الفَذُّ إِسماعيلُ بَدْرَانِ في دُجَى الظُّلُماتِ
٣٣
أَشْرَقَا فاجْتَلَتْهُما أَعْيُنُ السَّعْدِ وجُوهاً على جًمِيع الجِهات
٣٤
وتسامَى أَبُو المعالِي وَعَبْدُ اللَّهِ سَمْتَ العُلاَ بتلكَ السِّماتِ
٣٥
بارتياحٍ وحِنْكَةٍ ووقارٍوسكونٍ ونَهْضَةٍ وثباتِ
٣٦
إِن عَبْدَ الوَهَّابِ قد خَصَّهُ اللَّه تعالَى فيهمْ بأَسمى الهباتِ
٣٧
بالرِّفا والبنينَ رَدَّ الذي فاتَ من الأَعْظُمِ البوالِي الرُّفاتِ
٣٨
ورأَى ما رآهُ فيهِ أَبوهُمن بَنيهِ لا رُوِّعوا بشَتاتِ
٣٩
ورثوه حَيًّا فدامَ له العُمْرُ وأَحْلَى الميراثِ قَبْلَ المَمَاتِ
٤٠
فاذا أَحْدَقُوا به حَّقَ النَّاسُ إِلى قشعمٍ بِجًنْبِ الراتِ
٤١
فهناءً ففي أَبي البركاتِ الْمُرْتَضَى ما يشاءُ من بَرَكاتِ
٤٢
واعتذاراً فخاطري ذو وَجيبٍعند تقصيرِهِ عن الواجباتِ
٤٣
بَعْضُ إِنعامِكم على رَبَّةِ الدُّورِ فماذا يقولُ في الأبياتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن قلاقس

شاعر مصري ارتبط اسمه بالإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث صار قريبًا من الأمراء. لم تكن حياته حياة شاعر مستقر، بل قضى سنواته الأخيرة مسافرًا بين صقلية واليمن، وطوّف بين زبيد وعدن، حتى استقر بعيذاب وتوفي فيها. غرق بعض شعره في البحر أثناء تجارته، وبقي بعضه في ديوان، وترك رسائل وقصائد حفظت للمؤرخين معلومات عن عصره.

قصائد أخرى لـابن قلاقس الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة