الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قامت حروب الهوى على ساق

ابن قلاقسالعصر الأندلسي · ٥٠٧ قصيدة
٤ قراءة
١
قامَتْ حُرُوبُ الْهَوَى على سَاقِبَيْنَ قُلُوبٍ وَبَيْنَ أَحْدَاقِ
٢
وانْفَسَخَتْ هُدْنَةُ السُّلُوِّ فَمَاتُوثَقُ منها عُقُودُ مِيثَاقِ
٣
وكانَ صَبْرِي بَيْضاً مُلَحَّمَةًنَزَعْتُها مِنْ لِقَاءِ أَشْوَاقِ
٤
فَلَيْتَ شِعْري وَقَدْ بَكَيْتُ دَماًهَلْ ذُبِحَ النَّوْمُ بَيْنَ آماقي
٥
لِيَهْنِكَ النَّصْرُ يا غَرَامُ فَكَمْلِوَاءِ قَلْبٍ عَلَيْكَ خَفَّاقِ
٦
خُذْ مِنْ حَدِيثِ الْهَوَى مُطَالَعَةًسارَ بها البَرْقُ لا ابْنُ بَرَّاقِ
٧
يُعْرِبُ عَمَّا طَوَتْهُ أَسْطُرُهَالِسَانُ وَرْقَاءَ بَيْنَ أَوْرَاقِ
٨
وما أُدَاجِيكَ في حَدِيثِ صَباًأَخْلَقْتُ فيهِ بُرُودَ أَخْلاَقِي
٩
أَصْبَحَ شَطْرُ الفُؤادِ في يَدِ مَنْلَسْتُ عَلَيْهِ أَضِنُّ بِالبَاقِي
١٠
أَيْنَ غَزَالُ الْكِنَاسِ مِنْ رَشَإِيَنْطَحُ من فاحمٍ بِأَرْوَاقِ
١١
وأَيْنَ بَدْرُ السَّمَاءِ من قَمَرٍمَطْلَعُهُ في سَمَاءِ أَطْوَاقِ
١٢
هَاتِ مُدَاماً كَأَنَّ عاصِرَهَاعَرَّضَ فِيها بِوَجْنّةِ السَّاقِي
١٣
يُمْسِكُ أَرْمَاقَنَا وَإنْ طَفِقَتْفِي الْكَأْسِ مَمْسُوكَةً بِأَرْمَاقِ
١٤
نارٌ وَلَيْسَ الخَلِيلُ شارِبَهَافَكَيْفَ ما أَتْلَفَتْ بإِحْرَاقِ
١٥
يَحْمِلُ أَنْفَاسَ رَوْضَةٍ سَرَقَتْرِقَّتَها مِنْ نُفُوسِ عُشَّاقِ
١٦
غَنَّتْ على دَوْحِهَا مُغَرِّدَةٌتُطْرِبُ هارُونَنَا بإِسْحَاقِ
١٧
رَاسَلْتُهَا مادِحاً أَبَا حَسَنٍفَغَبَّرَتْ في طَرِيق سَبَّاقِ
١٨
عليٌّ المُعْتَلِي بِسُؤْدُدِهِفي شاهِِق الذِّرْوَتَيْنِ مِزْلاَقِ
١٩
فَرْعُ فَخَارٍ أُصُولُ نَبْعَتِهِكانَتْ فُرُوعاً لِخَيْرِ أَعْرَاقِ
٢٠
يَطَّرِدُ المَجْدُ فِي مَنَاسِبِهِكَجَوْهَرٍ في فِرِنْدِ ذَلاَّقِ
٢١
غَرْسُ الأَمانِيِّ في أَنَامِلِهِيُثْمِرُ بِالْجُودِ قَبْلَ إيرَاقَ
٢٢
لا تَدَّعي رِقِّيَ الخُطًوبُ فَقَدْأّخّذْتُ مِنْهُ كِتابَ إعْتَاقِ
٢٣
صنائِعٌ أَصْبَحَتْ سَبَائِكُهَامناطِقاً في خُصُورِ أَعْنَاقِ
٢٤
كانَتْ سُرُوبُ العُلاَ مُفَرَّقَةًفَلَفَّها لَيْلَةً بِسَوَّاقِ
٢٥
هَلِ الْقَوَافِي لَوْلاَ فَضَائِلُهُغَيْرُ مِدَادٍ وَغَيْرُ أَوْرَاقِ
٢٦
يُثْنَى عَلَى مَدْحِهِ وكم مِدَحٍما بَيْنَ كَشْطٍ وَبَيْنَ إلْحاقِ
٢٧
سِهَامُ آرائِهِ مُسَدَّدَةُجَوْدَةَ نَزْعٍ وَحُسْنَ إغْرَاقِ
٢٨
يَنْفُثُ صِلُّ اليَرَاعِ في يَدِهِسُمًّا غَدَا فيه كُلُّ دِرْيَاقِ
٢٩
يُرَوِّضُ الطِّرْسَ من خَوَاطِرِهِبِمُسْتَهلِّ الشُّؤُونِ غَيْدَاقِ
٣٠
يَلْعَبُ بِالْمُرْهَفِ الدَّلِِيقِ فَهَلْسَمِعْتَ عَنْ لاعِبٍ بِمِخْرَاقِ
٣١
وَيَنْثَنِي الرُّمْحُ ذُو الكُعُوبِ بِهِيَهْتَزُّ مِنْ خِيفَةٍ وَإشْفَاقِ
٣٢
والعَامُ قَدْ عَامَ مِنْهُ في كَرَمٍأَغْرَقْتَهُ فِيهِ أَيَّ إغْرَاقِ
٣٣
لا زالَ في عِزَّةٍّ مُجَدَّدَةٍما قامَ ساقٌ فَنَاحَ في سَاقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن قلاقس

شاعر مصري ارتبط اسمه بالإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث صار قريبًا من الأمراء. لم تكن حياته حياة شاعر مستقر، بل قضى سنواته الأخيرة مسافرًا بين صقلية واليمن، وطوّف بين زبيد وعدن، حتى استقر بعيذاب وتوفي فيها. غرق بعض شعره في البحر أثناء تجارته، وبقي بعضه في ديوان، وترك رسائل وقصائد حفظت للمؤرخين معلومات عن عصره.

قصائد أخرى لـابن قلاقس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة