الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لِمَن العيونُ الفاتراتُ ذبولاومَنِ الخيالُ موسِّداً محمولا
٢
يا همّ قلبي في صبا أيامهوسهاد عيني في الليالي الأولى
٣
عيناي كذّبتا وقلبي لم تدعدقاتُه شكاً ولا تأويلا
٤
يا أيها الملك العليل أفق تجدمضناك بين العائدين عليلا
٥
يوم المآب كم انتظرتك باكياًوبعثتُ أحلامي إليك رسولا
٦
خاطبت عنك فما تركت مخاطباًوسألت حتى لم أدع مسؤولا
٧
وغرقتُ في الأمل الجميل فلم أدعمتخيَّلاً عذباً ولا مأمولا
٨
وبكيتُ من يأسي عليك فلم أذرعند المحاجر مدمعاً مبذولا
٩
وأسائل الزمن الخفيّ لعلهيشفي أواماً أواماً أو يبل غليلا
١٠
يا أيها الزمن الذي أسرارهلا تستطيع لها العقول وصولا
١١
بالله قل أوَ ما وراءك لحظةجمعت خليلاً هاجراً وخليلاً
١٢
هي لحظةٌ وهي الحياة ومن يعشمن بعدها يجد الحياة فضولا
١٣
مرَّ الظلام وأنت ملء خواطريودنا الصباح ولم أزل مشغولا
١٤
وأتى النهار على فتى أمسى بماحمل النهار من الشؤون ملولا
١٥
وكذا الحياةُ تملُّ إن هي أقفرتممن يهوّن عِبئها المحمولا
١٦
كد على كدٍّ ولست ببالغإلا ضنى متتابعاً ونحولا
١٧
صدأ الحوادث بدّل الإشراق فيفكري وكدّر خاطري المصقولا
١٨
وتتابع الأنواء في أفق الصّبالم يُبق لي صحواً أراه جميلا
١٩
ذهب الصبا الغالي وزالت دوحةمدت لنا ظل الوفاء ظليلا
٢٠
أيام يخذلني أمامك منطقيفإذا سكتُّ فكل شيءٍ قيلا
٢١
ويثور بي حبي فإن لفظٌ جرىبفمي تعثر بالشفاه خجولا
٢٢
يا مَن نزلت بنبعه أرد الهوىفأذاقنيه محطماً ووبيلا
٢٣
ما راعني ما ذقته وخشيت أنألقاك بالداء الدفين جهولا
٢٤
فأشدّ ما عانى الفؤاد صبابةٌشبّت وظل دفينها مجهولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابراهيم ناجي

طبيب مصري وشاعر ارتبط اسمه بقصيدة «الأطلال» التي كتبها ضمن ديوانه «ليالي القاهرة»، ثم غنّت أم كلثوم مختارات منها بعد رحيله بثلاثة عشر عامًا، فصار يُعرف على نطاق واسع بلقب «شاعر الأطلال». جمع بين مهنة الطب والأدب، وأصدر مجلة «حكيم البيت» الشهرية عام 1934، وله دواوين منها «وراء الغمام» و«الطائر الجريح» الذي نُشر بعد وفاته. توفي في القاهرة بعد معاناة مع مرض ذات الرئة.

قصائد أخرى لـابراهيم ناجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة