الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عجباً لقلبٍ هيض منكَ جناحُهُوجرى به نصلُ الندامة يذبحُ
٢
ومضى الحمامُ يدبُّ فيه فإن جرتذكراك طار إليك وهو مجنَّح
٣
لهفي على الناقوس بين جوانحيوعلى بقية هيكل لا تصلح
٤
لا فرق بين أنينه ورنينهوصداه في وادي المنية أوضح
٥
يا قلب صهباء الهوى وبساطهوكؤوسه المتجاوبات الصُّدَّح
٦
وقفٌ على متنقلين على الهوىيبغون من لذّاته ما يسنح
٧
متبدِّلين موائداً وأحبةًما خاب من حب فآخر يفلح
٨
فالحبُّ آسيه وراء عليلهفيهم وبلسمه على ما يجرح
٩
يا قلبُ ويح ثباتنا ماذا جنىأترى شعاعاً في البقية يُلمح
١٠
يا أيها الحبُّ المقدَّسُ هيكلاًذاق الردى من عابديك مسبح
١١
كثرت ضحاياه وطال قيامهوصيامه فمتى رضاءَك تمنح
١٢
يا دوحة الأرواح يُحمد عندهافيءٌ ويعبد زهرها المتفتح
١٣
أينال ظلك والرعايةَ عابثٌبجلالك البادي وآخر يمزح
١٤
ويبيت يحرمه قتيل صبابةٍقضّى الحياة إلى ظلالك يطمح
١٥
ليلى حببتك كالحياة وذقتُ فيناديك كأساً بالأماني تطفح
١٦
فتكسرت قدح المنى ورجعت منسقم الهوى وهزاله أترنح
١٧
نزل الستار على الرواية وانقضتتلك الفصول وفُضَّ ذاك المسرح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابراهيم ناجي

طبيب مصري وشاعر ارتبط اسمه بقصيدة «الأطلال» التي كتبها ضمن ديوانه «ليالي القاهرة»، ثم غنّت أم كلثوم مختارات منها بعد رحيله بثلاثة عشر عامًا، فصار يُعرف على نطاق واسع بلقب «شاعر الأطلال». جمع بين مهنة الطب والأدب، وأصدر مجلة «حكيم البيت» الشهرية عام 1934، وله دواوين منها «وراء الغمام» و«الطائر الجريح» الذي نُشر بعد وفاته. توفي في القاهرة بعد معاناة مع مرض ذات الرئة.

قصائد أخرى لـابراهيم ناجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة