الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا يَظُنَّنَّ مَعشَري أَنَّ بُعديعَنهُمُ اليَومَ موجِبٌ لِلتَراخي
٢
بَل أَبَيتُ المُقامَ بَعدَ شُيوخيما مُقامُ الفِرزانِ بَعدَ الرَخاخِ
٣
أَينَما سِرتُ كانَ لي فيهِ رَبعٌوَأَخٌ مِن بَني الزَمانِ أُؤاخي
٤
وَإِذا أَجَّجوا الكِفاحَ رَأونيتابِعاً في مَجالِها أَشياخي
٥
رُبَّ فِعلٍ يَسمو عَلى شامِخِ الشُممِ وَقَولٍ يَسمو عَلى الشَمّاخِ
٦
حاوَلَتني مِنَ العُداةِ لُيوثٌلا أَراها بَعوضَةً في صِماخي
٧
قَد رَأوا كَيفَ كانَ لِلحَبِّ لَقطيوَفَراري مِن قَبلِ فَقسِ الفِخاخِ
٨
إِن أَبادوا بِالغَدرِ مِنّا بُزاةًوَيلَهُم مِن كَمالِ ريشِ الفِراخِ
٩
سَوفَ تَذكو عَداوَةٌ زَرَعوهاإِنَّها أُلقِيَت بِغَيرِ السِباخِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة