١
وَلا رَأيَ لي إِلّا إِذا كُنتُ حاقِناًلِماءِ المُحَيّا عَن سُؤالِ بَني الدَهرِ
٢
وَلَم تَثنِ أَبكارُ المَدائِحِ عِطفَهالِتُجلى عَليهِم في غَلائِلَ في شِعري
٣
وَلَم أَبتَذِل عِرسَ المَديحِ لِخاطِبٍوَلَو أَرغَبوني بِالجَزيلِ مِنَ المَهرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.